المعارضة الأذرية تطالب النظام بإعادة الانتخابات أو التنحي

المعارضة رفضت نتائج الانتخابات وأكدت حدوث تزوير (الفرنسية)

طالب زعيم حزب الجبهة الوطنية علي كريملي الحكومة الأذرية بإعادة تنظيم انتخابات عامة جديدة، انسجاما مع إرادة الشعب على حد تعبيره، أو التنحي.

وكان كريملي أحد زعماء المعارضة قد أكد في وقت سابق حدوث خروقات في الانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي وفاز فيها الحزب الحاكم على نطاق واسع، وقال إن مندوبي حزبه رصدوا قيام بعض الناخبين بالتصويت أكثر من مرة.

وقد دعا تحالف المعارضة الأذرية إلى إلغاء نتائج الانتخابات، معتبرا أنها زُوّرت بالكامل.

وتحدث مراقبون وقيادات المعارضة عن مخالفات قانونية كبرى، فقد أعلن رئيس مركز مراقبة الانتخابات الذي يضم نحو 14 منظمة غير حكومية، أن المخالفات شملت منع المراقبين من دخول لجان التصويت وحصول مواطنين على بطاقات الاقتراع مسبقا خارج اللجان ببعض المناطق.

وقال فورغن أيوب نائب رئيس حزب المساواة إن سبعة من مسؤولي المعارضة احتجزوا بمركز تصويت في سوراهاني، وهي منطقة تابعة للعاصمة باكو.

انتقاد أميركي وأوروبي
كما انتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ما سمّتاه مخالفات شابت الانتخابات التشريعية، وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي إن "مخالفات كبيرة وعمليات تزوير تثير القلق الشديد وقعت بالانتخابات".

لكن المتحدث الأميركي أشار إلى "بعض التحسن" في اقتراع الأحد الذي فاز فيه الحزب الحاكم برئاسة الرئيس إلهام علييف بالغالبية المطلقة.

 الأوروبيون قالوا إن الانتخابات لم ترق للمعايير الأوروبية (الفرنسية)

كما قال الفرع المحلي لهيومن رايتس ووتش الأميركية إنه تلقى تقارير موثوقا بها عن أشخاص صوتوا مرات عدة بعد انتقالهم بحافلات بين المراكز.

كما انتقد مجلس الأمن والتعاون التابع للاتحاد الأوروبي الانتخابات البرلمانية في أذربيجان، وقال إنها لا تتماشى مع المعايير الأوروبية في إجراءات التصويت.

في المقابل ذكر المجلس في بيان صادر عنه أن هناك بعض التطورات الإيجابية التي سبقت عملية التصويت، فيما يتعلق بإجراءات تسجيل الناخبين.

نتائج الانتخابات
وأعلنت اللجنة الانتخابية المركزية يوم الاثنين الماضي أن حزب أذربيجان الجديدة حصل على 63 من مقاعد البرلمان الـ125, في حين نال أكبر تكتل للمعارضة (أزادليك) خمسة مقاعد، وحصل المرشحون المستقلون على 33 مقعدا.

وتنافس في الانتخابات حزب أذربيجان الجديدة بزعامة الرئيس إلهام علييف وائتلاف (أزادليك-الحرية) الذي يضم تكنوقراط مع عدد من الأحزاب الصغيرة ومرشحين مستقلين, ويصل العدد الإجمالي للمرشحين إلى 1541.



وقد نفى رئيس اللجنة الانتخابية بهذه الجمهورية السوفياتية السابقة اتهامات المعارضة بحصول عمليات تزوير, وقال إن اللجنة لم تتلق تقارير عن انتهاكات خطيرة مؤكدا أن العملية الانتخابية سارت بشكل جيد.

المصدر : الجزيرة + وكالات