عـاجـل: وزير الدفاع التركي: من الممكن أن تشتري تركيا منظومة باتريوت الأميركية

طهران تؤكد تأجيل زيارة أنان

تصريحات أحمدي نجاد جعلت زيارة أنان غير مجدية بالوقت الراهن (الفرنسية-أرشيف)

أكدت الحكومة الإيرانية أنها هي التي طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة إرجاء زيارته لطهران، التي كانت مقررة الأسبوع المقبل.

وقال مصدر إيراني مطلع لوكالة الأنباء الإيرانية إن وزارة الخارجية الإيرانية هي التي اتصلت بمكتب الأمم المتحدة في طهران للطلب من أنان "القيام بزيارته في وقت مناسب أكثر".

وكان سيتفان دوجاريك الناطق باسم أنان قد أعلن أمس أن الأخير والحكومة الإيرانية اتفقا على أن الوقت غير مناسب ليزور إيران.

وأضاف دوجاريك "نظرا إلى الجدل الحالي كان أنان سيواجه صعوبات لإحراز تقدم حول المواضيع التي يرغب بإثارتها مع السلطات الإيرانية"، في إشارة إلى ما أثارته تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي دعا فيها إلى إزالة إسرائيل عن الخريطة.

وقد أثارت تصريحات نجاد التي أدلى بها في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي موجة احتجاجات في الكثير من دول العالم، في حين طالبت إسرائيل بطرد إيران من الأمم المتحدة.

وأعرب أنان شخصيا عن ذهوله وأدان هذه التصريحات معتبرا أنها مخالفة لميثاق الأمم المتحدة، لكنه لم يلغ في حينها زيارته لطهران، وأشار إلى أنه ينوي وضع عملية السلام بالشرق الأوسط في صلب برنامج الزيارة، فضلا عن حق كل دول المنطقة بالعيش في سلام ضمن حدود آمنة.

لكن مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أكدت أن الضغوطات توالت على أنان ليتخلى عن زيارته إلى طهران، وأكد عدد من البرلمانيين الأميركيين أمس الجمعة أنهم تمكنوا من جمع عشرات التوقيعات من أعضاء الكونغرس على عريضة تطالب بإلغاء زيارة أنان إلى طهران.

وقال النائب الجمهوري مارك كيرك في بيان خاص إن زيارة أنان لطهران ستشكل مكافأة لرجل "هدد الشعب اليهودي بالإبادة"، وأضاف "أنشأنا الأمم المتحدة على رماد المحرقة النازية، ولا يمكن لنا أن نسمح لزعيم دولة أن يهدد أخرى".

ويقف كيرك والنائب الديمقراطي روب أندروز اللذان يرأسان مجموعة الدراسات حول إيران في مجلس النواب وراء العريضة.

وكان من المقرر أن يزور أنان طهران في إطار جولته التي تشمل مصر والسعودية وتونس وباكستان، في الفترة من 11 إلى 13 من الشهر الجاري.



وقد رحبت الحكومة الإسرائيلية على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية بإلغاء زيارة أنان، واعتبرت ذلك انسجاما مع المواقف الدولية التي أعلنت استياءها من طهران.

المصدر : وكالات