تأخر نتائج تفتيش موقع إيراني يؤجل اتخاذ موقف

أوروبا والولايات المتحدة يضغطان على إيران لإيقاف برنامجها النووي (الفرنسية -أرشيف)

أفادت مصادر دبلوماسية غربية أن نتائج عمليات التفتيش النووية في موقع بارشين العسكري الحساس في إيران لن تعرف قبل اجتماع هيئة حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
 
وذكرت المصادر أن هذا الأمر سيجعل من الصعب على الوكالة اتخاذ قرار بشأن إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وقال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه "الواقع أن تحليل العينات لن ينتهي قبل اجتماع 24 و25 نوفمبر/تشرين الثاني"، كما اعتبر دبلوماسي أوروبي آخر أن عدم توافر نتائج قبل انعقاد الاجتماع سيزيد من صعوبة اتخاذ قرار بشأن الملف الإيراني.
 
وأذنت إيران لمفتشي الوكالة الدولية بالعودة إلى مجمع بارشين حيث تخشى الولايات المتحدة أن تكون إيران تجري تجارب عسكرية سرية فيه.
 
وقام المفتشون الذين رافقهم نائب المدير العام للوكالة أولي هاينونن بأخذ عينات من موقع بارشين لرصد وجود أي جزيئيان إشعاعية.
 
وتواجه إيران احتمال إحالة ملفها إلى مجلس الأمن بعد أن أعلنت هيئة حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي أن إيران "غير ملتزمة" بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
 
من جانبه دعا وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر دول أوروبا والولايات المتحدة إلى إيجاد وسائل عملية لإرغام طهران على إيقاف تطوير برنامجها النووي.
 
وقال في محاضرة لكبار القادة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمقره في بلجيكا إن البرنامج النووي الإيراني والإرهاب يعدان التحدي الأكبر في مواجهة ضفتي الأطلسي.
المصدر : وكالات