مقتل أربعة إثيوبيين في المواجهات بين المعارضة والأمن

المعارضة تواصل احتجاجاتها ضد الانتخابات وتطالب بالإفراج عن قادتها (رويترز-أرشيف)

قتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح 11 اليوم في مواجهات استمرت لليوم الرابع على التوالي بين قوات الأمن الإثيوبية وأنصار المعارضة في بهار دار شمال غرب أديس أبابا.
 
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصادر في الشرطة أن عددا كبيرا من عناصر الأمن أصيبوا أيضا بجروح جراء الاحتجاجات التي نظمتها قيادة حزب ائتلاف الوحدة والديمقراطية -أبرز أحزاب المعارضة- للمطالبة بالإفراج عن قادتها المعتقلين منذ الثلاثاء الماضي.
 
وقد أسفرت المواجهات المستمرة منذ الثلاثاء في العاصمة إلى مقتل 42 شخصا وجرح 200 على الأقل.
 
واندلعت المظاهرات تلبية لدعوة وجهها ائتلاف الديمقراطية والوحدة المعارض، في إطار حملته ضد نتائج الانتخابات التي جرت منتصف مايو/ أيار الماضي. ويرفض الائتلاف حتى الآن النداءات الأميركية لشغل مقاعده.
 
وتقول المعارضة إن تلاعبا بالنتائج جرى لحرمانها من الفوز، ومنح رئيس الوزراء ميليس زيناوي فترة حكم ثالثة مدتها خمس سنوات.
 
من جانبه اتهم وزير الإعلام برهان هايلو قادة ائتلاف الديمقراطية والوحدة بالمسؤولية عن إراقة الدماء, وأشار في الوقت نفسه إلى حملة اعتقالات واسعة نفذتها أجهزة الأمن.
 
وقد أدانت واشنطن ما سمته محاولات إذكاء العنف بأديس أبابا ووصفتها بأنها "مشينة ومتعمدة"، وناشدت المعارضة عدم التحريض على الاضطرابات.
 
كما حثت الولايات المتحدة وكندا الحكومة الإثيوبية على إجراء تحقيق في الاضطرابات وإطلاق سراح المعتقلين. وحثت بريطانيا رعاياها على تجنب السفر إلى إثيوبيا دون وجود ضرورة.
 
في تطور آخر قتل سبعة سجناء قالت الشرطة إنهم حاولوا الهرب من سجن كاليتي القريب من العاصمة الذي يضم عددا من المحكوم عليهم في قضايا سياسية.


المصدر : وكالات