مساعد لبوتين يتهم الغرب بالضغط على آسيا الوسطى

اتهم إيغور إيفانوف أكبر مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأمين مجلس الأمن، الدول الغربية بتعمد إثارة الاضطرابات في آسيا الوسطى، حيث تحاول موسكو جاهدة استعادة نفوذها الذي كانت تتمتع به خلال العهد السوفياتي.

وقال إيفانوف نحن "نواجه محاولات عملية للتدخل في الحياة السياسية للدول المستقلة حديثا تحت ستار تشجيع القيم الديمقراطية والحريات وممارسة ضغوط على السلطات من خلال الاحتجاجات العامة".

ولم يشير وزير الخارجية السابق إلى تفاصيل محددة، لكنه كان يلمح إلى الضغوط التي يمارسها الغرب على أوزبكستان بسبب الإجراءات القمعية العنيفة التي اتخذتها لمواجهة احتجاجات في بلدة أنديجان الشرقية والتي سقط فيها أكثر من 500 قتيل حسبما قال شهود.

تصريحات إيفانوف هذه التي خرج بها عن هدوئه جاءت خلال اجتماع لدول معاهدة الأمن الجماعي التي تتزعمها روسيا وتضم روسيا البيضاء وكزاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأرمينيا وكلها جمهوريات سوفياتية سابقة.

وخسرت موسكو أغلب نفوذها في المنطقة مع انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 في الوقت الذي أخذ النفوذ الغربي يقوى فيها.

ولكن الثورتين السلميتين المواليتين للغرب في جورجيا وأوكرانيا الجمهوريتين السوفياتيتين سابقا في العامين الماضيين أطلقتا جرس إنذار بين حكام آسيا الوسطى الذين بدؤوا يجددون العلاقات الوثيقة مع موسكو.

وزادت تلك المخاوف بعد أن أدت ثورة شعبية نجمت عن تزوير الانتخابات في قرغيزستان إلى الإطاحة بالحكومة هناك في وقت سابق هذا العام. ونفى الحكام الجدد في البلاد ضلوع الغرب في تلك الأحداث وسارعوا بإعلان ولائهم لموسكو.

وفي دلالة شديدة الوضوح على تغير المناخ العام جعلت أوزبكستان الولايات المتحدة تنسحب من قاعدة جوية على أراضيها كانت تستخدم في العمليات العسكرية بأفغانستان.

ولكن إيفانوف نفى تكهنات في وسائل الإعلام بأن روسيا التي لها قاعدة جوية في قرغيزستان تسعى إلى توسيع وجودها العسكري في آسيا الوسطى، وأكد أنه في الوقت الراهن ليست هناك خطط لإقامة قواعد عسكرية جديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة