عباس يصف التحولات الحزبية في إسرائيل بالانقلاب السياسي

اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن التبدلات الأخيرة في المشهد السياسي الإسرائيلي بمثابة "انقلاب سياسي واجتماعي".

وأضاف عباس في تصريحات صحفية "نريد أن ننتظر حتى نرى بقية التغييرات في إسرائيل"، مشيرا إلى أن ما يهم الفلسطينيين هو "من يمثل الشعب الإسرائيلي ومن الذي سيتفاوض معنا".

قرار بيريز
وفي إسرائيل تضاربت الأنباء بشأن انضمام زعيم حزب العمل الإسرائيلي السابق شمعون بيريز إلى حزب كاديما الجديد الذي يتزعمه رئيس الوزراء أرييل شارون.

فبينما قالت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي إن بيريز سيعلن بعد عودته من إسبانيا اليوم استقالته من حزب العمل وانضمامه إلى حزب شارون بهدف خوض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 28 مارس/آذار القادم، قال مراسل القناة العاشرة إن بيريز سيدعم شارون في هذه الانتخابات دون أن ينضم إلى حزبه.

وأكد المراسل أن بيريز أبلغه بقراره هذا و"أنه لن يرشح نفسه أيضا للانتخابات التشريعية".

وكان بيريز قد أشاد في تصريحات للصحفيين في برشلونة بشارون، وقال إنه أحدث تغييرا حقيقيا في حزب الليكود بعدما اتخذ "قرارا حاسما بدعم قيام دولة فلسطينية وعملية السلام في المنطقة".

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن شارون عرض على بيريز (82 عاما) القيام بدور مبعوث السلام إذا فاز حزبه الجديد في الانتخابات العامة. وأكد المتحدث أن المسؤولين في حزب كاديما يرغبون بشدة في ضم بيريز، موضحا أنه لم يجر التفاوض حتى الآن عن مناصب بعينها.

ومنذ الإعلان عن إنشاء حزب كاديما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدمه على الأحزاب الأخرى. ويتوقع أيضا حصول العمل على 25 مقعدا في الكنيست مقابل 22 حاليا وحزب الليكود على 15 مقابل 40 حاليا.

في هذه الحالة فإنه لن يكون أي حزب قادرا على الحصول بمفرده على غالبية داخل البرلمان للتمكن من تشكيل حكومة. ويرجح المحللون في هذه الحالة أن يحصل تحالف بين حزبي كاديما والعمل.

وفضل شارون الانسحاب من الليكود الذي شارك في تأسيسه بعد تصاعد الخلافات مع عدد من قيادات الحزب عارضت الانسحاب من قطاع غزة في سبتمبر/أيلول الماضي، وتعهد شارون بالسعي "لتحقيق السلام بموجب خريطة الطريق"، لكنه ربط ذلك بقيام السلطة الفلسطينية بنزع سلاح المقاومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة