عـاجـل: مراسل الجزيرة: الرئيس الإيراني يطالب وزارة الصحة بتشكيل مركز وطني لمواجهة انتشار فيروس كورونا

طهران تلوح بتدابير انتقامية إذا أحيل ملفها إلى مجلس الأمن

 القانون الجديد يلوح بالتخلي عن البروتوكول الإضافي لمعاهدة الانتشار النووي (الفرنسية)

لوح مجلس الشورى الإيراني بتدابير انتقامية إذا ما أحالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن.

وأقر المجلس بالقراءة الأولى قبل يومين مشروعا ينص على أن "تكف الحكومة عن تطبيق التدابير الطوعية والقانونية غير الملزمة في حال أحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي ليتولاه أو ليطلع عليه".

ويؤكد النص أن طهران "متمسكة بتنفيذ برامج الأبحاث والتنفيذ العلمية لضمان احترام حقوق الشعب الإيراني وفق معاهدة حظر الانتشار النووي".

ويشكل ذلك تهديدا بتدابير انتقامية حتى قبل أن تنكب الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا على البحث في الملف الإيراني اعتبارا من الخميس في فيينا.

ومع أن نص القانون غامض إلى حد ما, فإن التعابير التي اختارها النواب الإيرانيون تشكل تهديدا بالتخلي عن تطبيق البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار الذي يفرض على إيران إخضاع نشاطاتها النووية لرقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما يهدد النواب أيضا باستئناف تخصيب اليورانيوم, الأمر الذي يطالب قسم كبير من المجتمع الدولي إيران بالتخلي عنه.

 بيرنز استخلص من اجتماعات لندن أن طهران معزولة (رويترز)
وليست هذه المرة الأولى التي يوافق فيها البرلمان الإيراني على نصوص كهذه قبل الاستحقاق الحساس. لكن حتى الآن لم يذهب أي من هذه النصوص إلى حد الإجراء القانوني للبدء بتنفيذه.

ارتياح أميركي
في هذه الأثناء ألمحت الولايات المتحدة إلى حصول تقارب بينها وبين روسيا والدول الأوروبية التي تفاوض إيران حول ملفها النووي وأشارت إلى أنها لا تصر على إحالة الملف فورا إلى مجلس الأمن.

وقال مساعد وزيرة الخارجية نيكولاس بيرنز إنه أجرى الجمعة محادثات مع الفريق المفاوض للاتحاد الأوروبي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) وكذلك مع روسيا والصين والهند مضيفا أن دائرة الدول التي تعمل لتوجيه رسالة موحدة إلى إيران تتسع. وقال بيرنز إن "ما نستخلصه من اجتماع لندن هو أن إيران معزولة جدا".

وأضاف "ليس هناك بلد واحد يريد أن تحصل إيران على أسلحة نووية أو أن تواصل أبحاثها النووية المتقدمة. ليس هناك بلد واحد يريد أن تقوم إيران بتخصيب "اليورانيوم أو إعادة معالجته".

ومضى بيرنز قائلا إن الدول التي التقى ممثليها تفضل "ترتيبات تسمح بأن يتم الجانب الحساس لدورة الوقود النووي خارج الأراضي الإيرانية".

"
أعلن المعارض الإيراني المقيم في المنفى علي رضا جعفرزاده أن طهران حفرت أنفاقا تحت بارشين جنوب غرب طهران لإخفاء أجزاء من معداتها النووية من ضمنها الصواريخ
"
من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن بلاده تعمل مع المجموعة الدولية "لإعطاء الإيرانيين كل الفرص لاستخدام آلية المفاوضات الموجودة والاستفادة من بعض العروض البالغة الأهمية التي طرحتها البلدان الأوروبية الثلاث".

حفر أنفاق
في السياق نفسه أعلن المعارض الإيراني المقيم في المنفى علي رضا جعفرزاده أن طهران حفرت أنفاقا تحت بارشين (30 كيلومترا جنوب غرب طهران) لإخفاء أجزاء من معداتها النووية من ضمنها الصواريخ مضيفا أن العملية تمت بتعليمات من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.

وأوضح زاده في تصريحات للصحفيين بواشنطن أن خامنئي أمر وزير الدفاع علي شمخاني بعزل المناطق الشرقية والجنوبية من طهران تسهيلا للعملية.

المصدر : وكالات