مقتل 16 وإصابة العشرات بتجدد للعنف في إثيوبيا

16 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا بتجدد العنف بإثيوبيا (رويترز)

قتل 16 إثيوبيا وأصيب عشرات آخرون بجروح في تجدد لأعمال العنف التي بدأت أمس بين الشرطة ومؤيدين للمعارضة احتجاجا على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو/أيار الماضي، وكان ثمانية إثيوبيين قد لقوا مصرعهم أمس وجرح 43 آخرون لدى تفجر المظاهرات.

واستؤنفت أعمال العنف اليوم بعد أن أطلقت الشرطة الإثيوبية أعيرة نارية في الهواء باتجاه متظاهرين كانوا يرشقونها بالحجارة، حسب ما أفادت به مصادر في منظمات حقوق الإنسان وشهود عيان، احتجاجا على اعتقالها عددا من قادة ونشطاء حزب التحالف للوحدة والديمقراطية المعارض الذي دعا إلى الاحتجاج على نتائج الانتخابات.

وقال شهود عيان إن الشرطة حاصرت عددا من المتظاهرين الشباب في أنحاء متفرقة من البلاد، فيما قال أحد المصابين إن الشرطة بدأت بإطلاق النار على كل شخص يوجد في الشارع.

وأوضحت مصادر طبية أن معظم القتلى توفوا بعد إصابتهم بالرصاص في منطقة الصدر.

حزب التحالف للوحدة والديمقراطية حمل الحكومة مسؤولية العنف (رويترز)
وهددت الحكومة الإثيوبية باتخاذ إجراءات قانونية ضد حزب التحالف الذي دعا للتظاهر وقاطع المجلس التشريعي ريثما يحصل على الإجابات التي طلبها والمتعلقة بنتائج الانتخابات التي جرت في مايو/أيار الماضي. واتهمت الحكومة الحزب الذي حصل على 109 مقاعد في المجلس من أصل 547 مقعدا، بمحاولة زعزعة استقرار البلاد ونشر الفوضى.

في المقابل حمل الناطق باسم الحزب المعارض الحكومة مسؤولية أحداث الشغب، واتهم رجال الشرطة باستخدام القوة بشكل مفرط ودون أي مبرر.

وكانت المواجهات قد بدأت أمس الثلاثاء بعدما اعتقلت الشرطة عددا من سائقي سيارات الأجرة وصادرت رخص القيادة الخاصة بهم، لإطلاقهم أبواق سياراتهم من دون توقف استجابة لدعوة حزب التحالف كوسيلة للاحتجاج السلمي على نتائج الانتخابات.

يذكر أن أحزاب المعارضة اتهمت الحكومة الإثيوبية باعتقال المئات من أنصارها خلال الشهرين الماضيين، وقالت منظمات حقوق الإنسان إن 42 شخصا قتلوا في المظاهرات التي جرت في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات