شافيز يهدد بإهداء مقاتلات أميركية للصين وكوبا

شافيز يعتمد على التكنولوجيا الصينية بدلا من الأميركية(الفرنسية)
أعلن رئيس فنزويلا هوغو شافيز أن بلاده قد تتخلى عن طائراتها الحربية الأميركية الصنع من طراز إف 16 لكوبا أو الصين وتستبدل بها مقاتلات من الصين أو روسيا. وفي إطار الحرب الكلامية المتصاعدة مع واشنطن اتهم رئيس فنزويلا الإدارة الأميركية بتعمد عرقلة مبيعات السلاح لبلاده.

جاء ذلك خلال حفل بكراكاس لتوقيع اتفاق مع الصين لتصنيع قمر اصطناعي للاتصالات وتدريب فنيين من فنزويلا على تشغيله.

واعتبر شافيز أن عدم التزام الأميركيين باتفاقات التسلح بين البلدين يجعل فنزويلا في حل من هذه الالتزامات وقد تهدي عشر طائرات إف 16 للصين كوبا لدراسة تقنيتها المتطورة. وأضاف أن بلاده ليست في حاجة لما أسماه بالإمبريالية الأميركية.

ويرى مراقبون أن إقدام فنزويلا على مثل هذه الخطوة سيصعد الأزمة التي تعصف بعلاقات البلدين. وتنص الاتفاقات العسكرية بين الحكومتين على عدم نقل أي تكنولوجيا عسكرية أميركية دون تصريح من واشنطن.

وكانت مصادر صحفية إسرائيلية كشفت الشهر الماضي أن الإدارة الأميركية عرقلت صفقة تقنيات عسكرية لفنزويلا لتحديث مقاتلات إف 16.

وباعت الولايات المتحدة إلى فنزويلا في الثمانينيات 24 طائرة إف 16 حيث كانت كراكاس وقتها حليفا رئيسيا لواشنطن في أميركا اللاتينية. ومنذ وصول شافيز إلى السلطة عام 1998 أخذت علاقات البلدين في التدهور.

وقد اتهم الرئيس الفنزويلي مؤخرا الإدارة الأميركية بالتخطيط لاغتياله وطرد قساوسة أميركيين بتهمة التجسس. في المقابل تتهم واشنطن شافيزبتهديد استقرار أميركا اللاتينية باستخدام عائدات النفط لتمويل ما تصفه بجماعات مناهضة للديمقراطية.

يشار إلى أن فنزويلا خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ومازالت موردا أساسيا للنفط للأسواق الأميركية.

المصدر : وكالات