المداولات النهائية في قضية العريان تبدأ الأسبوع المقبل

العريان ورفاقه يواجهون 51 تهمة (رويترز-أرشيف)
تبدأ الأسبوع القادم في فلوريدا المداولات في قضية الأستاذ الجامعي الأميركي من أصل فلسطيني سامي العريان (47 عاما) وثلاثة من رفاقه متهمين بتقديم الدعم لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
 
ويواجه العريان وسميح حمودة وفارس وغسان بلوط 51 تهمة، مما يعني بالأرجح حكما بالسجن مدى الحياة بتهم الانتماء إلى الجهاد التي وصفت بأنها "إحدى أشد الجماعات الإرهابية فتكا في العالم".
 
كما يتهم الادعاء العريان ورفاقه "بالتآمر لارتكاب جرائم القتل والابتزاز وتبييض الأموال وتقديم دعم لمنظمات إرهابية أجنبية عبر منظمات خيرية طلابية".
 
واستند الادعاء إلى سجلات تنصت على مكالمات العريان –الذي اعتقل عام 2003 وطرد من جامعة فلوريدا– التي جرت بين منتصف التسعينات و2003 دار فيها الحديث عن عمليات فدائية, إضافة إلى شهادات ضحايا إسرائيليين لثلاث عمليات فدائية داخل الخط الأخضر والأراضي الفلسطينية، وإن كان العريان ورفاقه غير متهمين بالتورط فيها.
 
ونفى الدفاع انتماء العريان ورفاقه إلى منظمة إرهابية قائلا إن ما كان يقوم به دعم سياسي.
 
غير أن الدفاع لم يطلب شهادة أي أحد في قضية العريان, باستثناء اللجوء لشهادة طه حمودة والد سامح حمودة الذي حمل معه سندات من الضفة الغربية تثبت أن الأموال التي كان يرسلها ابنه كانت لأهداف خيرية لا لتمويل هجمات.
المصدر : أسوشيتد برس