إيران تسمح لمفتشين دوليين بزيارة مواقع نووية حساسة

النشاط النووي الإيراني ما زال لغزا (أرشيف)
أعلنت مصادر دبلوماسية في مقر وكالة الطاقة الذرية أن إيران سمحت لمفتشي الوكالة بزيارة مواقع نووية حساسة, في إطار إجراءات لتجنب إحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن.

وقالت المصادر في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس إن خبراء الوكالة الدولية سمح لهم بتفقد دورة الوقود النووي في موقع بارتشن الذي يشتبه في أنه مركز لتجارب تتعلق بأسلحة نووية.

من جهة أخرى اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن التحقيق في برنامج إيران النووي يحقق تقدما، ودعا المجتمع الدولي إلى "الصبر" قبل اتخاذ أي إجراءات.

وحث إيران على "إظهار الشفافية" لطمأنة الدول الأخرى على أن برنامجها النووي سلمي ولا يستهدف تطوير أسلحة ذرية.

وقال البرادعي في كلمة له في جامعة هارفارد الأميركية إن المفتشين يتاح لهم الآن دخول المنشآت العسكرية الإيرانية, مشددا على أن المجتمع الدولي يجب أن يستنفد كافة السبل الدبلوماسية.

كما قال إنه "رغم العبارات الرنانة غير الموفقة فإن المسؤولين الإيرانيين ما زالوا يتعاونون مع الوكالة".

وكانت إيران ذكرت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تأمل في تفادي إحالة ملفها إلى مجلس الأمن بعد أن سلمت المزيد من الوثائق وسمحت لمفتشي الأمم المتحدة بإجراء المزيد من عمليات التفتيش.

وقد عادت سياسات إيران النووية مرة أخرى إلى بؤرة الضوء الأسبوع الماضي عندما قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن إسرائيل يجب "محوها من الخريطة". وردت واشنطن بأن تلك التعليقات تزيد المخاوف بشأن سعي إيران إلى امتلاك أسلحة نووية.

في المقابل أعلن أحمدي نجاد أن إيران لن تعلق كل نشاطاتها النووية الحساسة جدا, واتهم الحكومة الإيرانية السابقة "بتقديم تنازلات باسم بناء الثقة مع الغرب" من خلال تعليق طوعي لنشاطات دورة الوقود النووي في أصفهان وناتنز.
المصدر : وكالات