لقاء بين شارون وبيرتس يمهد لانتخابات مبكرة

 

بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اجتماعا حاسما مع زعيم حزب العمل الجديد عمير بيرتس، في اجتماع يؤذن بنهاية الحكومة الائتلافية الحالية وبدء التحضير لانتخابات مبكرة.

 

وسبق شارون الاجتماع بإعلان تأييده إجراء انتخابات تشريعية مبكرة اعتبارا من فبراير/ شباط العام القادم، بالنظر إلى تلويح حزب العمل الانسحاب من ائتلافه الحاكم.

 

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن شارون قوله "توصلت إلى نتيجة أن أفضل شيء لإسرائيل هو تنظيم انتخابات في أسرع وقت ممكن"، وأضاف أن "انتخابات كهذه تجنبنا الجمود السياسي".

وقال شارون إنه يتعين إجراء الانتخابات "حتى لا يكون العام 2006 عاما ضائعا فيما يتصل بالعملية السياسية والاقتصادية وإقرار الميزانية"، مشيرا إلى أنه لا يريد أن يرأس حكومة أقلية "في هذا الوضع المعقد الذي نحن فيه".

 

وكان بيرتس (53 عاما) المهاجر اليهودي القادم من المغرب تعهد بعد انتخابه رئيسا لحزب العمل في التاسع من الشهر الجاري بالانسحاب من الحكومة وتقديم موعد الانتخابات في مارس/ آذار أو مايو/ أيار مع العلم بأن موعدها يأتي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006.

 

واعتبر متحدث باسم بيرتس أن "الوضع المؤسف للبلاد من النواحي الاقتصادية والدبلوماسية والاجتماعية يجعل تقديم موعد الانتخابات ضرورة قومية".

 

من جهته قال وزير الخارجية سيلفان شالوم أحد الموالين لشارون في قمة التكنولوجيا في تونس أمس إنه لا يمانع في تقديم موعد الانتخابات.

 


وسيحرم انسحاب العمل -الذي يمثل يسار الوسط- شارون من الأغلبية البرلمانية بعد أقل من أربعة أشهر من انضمامه إلى حكومته لمساعدته على تنفيذ قرار الانسحاب من قطاع غزة.

 

لكن شارون لا يرى فرصه كبيرة في البقاء في السلطة حتى نهاية فترة ولايته إذ يواجه ضغوطا ليس فقط من حزب العمل بل من أعضاء متمردين داخل حزبه الليكود يحاولون معاقبته على الانسحاب من غزة.

 

يشار إلى أن نتيجة استطلاع أجري مؤخرا رجحت فوز شارون على منافسه بنيامين نتنياهو في انتخابات الليكود المقبلة قلصت احتمالات خروج رئيس الوزراء من الحزب اليميني المذكور لتأسيس حزب وسط جديدا معتمدا على ارتفاع شعبيته.

 

وظهرت كذلك مؤشرات الى أن بعض معارضي شارون داخل حزبه أصبحوا الآن على استعداد لمناصرته على خصمهم الإيديولوجي بيرتس.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة