إريتريا تنفي حشد قواتها على حدود إثيوبيا

القوات الأممية رصدت تحركات الحشود الإريترية (رويترز-أرشيف)
نفت إريتريا أن تكون قد حشدت قواتها قرب الحدود مع إثيوبيا, واعتبرت تقارير الأمم المتحدة بهذا الصدد عارية عن الصحة.

ووصف وزير الإعلام الإريتري علي عبدو المعلومات عن حشد قوات على الحدود بأنها ملفقة, وقال إن القوات الإريترية "تشارك فقط في مشاريع تنمية وثورة زراعية وحصاد لبعض المحاصيل قرب المناطق الحدودية".

واعتبر عبدو أن نشر هذه المعلومات يهدف أساسا إلى صرف الانتباه عن "الأزمة الداخلية" في إثيوبيا بسبب ما قال إنها عمليات تزوير للانتخابات التي نظمتها أديس أبابا مؤخرا.

من جانبها اعتبرت بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا أن "الوضع العسكري متفجر إلى حد ما مع استمرار تسجيل تحرك قوات على جانبي الحدود بين البلدين".

ومنذ مطلع الشهر الحالي قتلت الشرطة 48 شخصا على الأقل في إثيوبيا إثر مواجهات مع أنصار المعارضة الذين يعتبرون أنه تم التلاعب بنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو/أيار الماضي.

ومن جانبها أكدت أديس أبابا أن تحرك قواتها محض دفاعي وأنها لن تتسبب في نزاع جديد مع إريتريا.

يشار في هذا الصدد إلى أن العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا شهدت توترا شديدا في الأسابيع الأخيرة, على خلفية مواجهات مسلحة بين عامي 1998 و2000 في حرب على الحدود أوقعت 80 ألف قتيل.

وبموجب اتفاق السلام المبرم في ديسمبر/كانون الأول 2000 تعهد البلدان باحترام القرار "النهائي والملزم" الذي تتخذه لجنة مستقلة لترسيم الحدود. ووضعت اللجنة ترسيما عام 2002، لكن حتى هذا اليوم ما زالت أديس أبابا تحتج ولم تبدأ بعد هذه العملية فعليا.
المصدر : وكالات