رئيسا وزراء الهند وباكستان يلتقيان دون تقدم بعملية السلام

شوكت عزيز ومانموهان سينغ في أول اجتماع بينهما بعد الزلزال (الفرنسية)


عقد رئيسا وزراء الهند وباكستان محادثات على هامش اجتماع رابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي (سارك) في داكا عاصمة بنغلاديش دون إحراز تقدم بشأن حل النزاع القائم حول كشمير.
 
وفي أول اجتماع على هذا المستوى بين البلدين منذ زلزال الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعرب رئيس وزراء باكستان شوكت عزيز عن شكره لنظيره الهندي مانموهان سينغ على المساعدة التي قدمتها الهند للناجين من الزلزال.
 
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية إن الجانبين راجعا محادثات السلام، ونقلت عن عزيز قوله إن "إحراز تقدم في المسألة الجوهرية المتعلقة بكشمير أمر ضروري تماما".
 
كما نقل عن عزيز قوله "التقدم في كشمير سيمهد الطريق أمام التجارة الحرة بين البلدين".
 
ولكن وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية شيام ساران نقل عن سينغ "أنه من أجل تحقيق تقدم في عملية السلام من المهم ألا تشتتنا مثل هذا النوع من العمليات الإرهابية المستمرة في الحدوث".
 
وقد نحى البلدان جانبا العداء بينهما بشأن كشمير لتقديم بعض المساعدات للناجين من الزلزال بما في ذلك إقامة معابر جديدة على طول الحدود الفاصلة بين شطري كشمير. ولكن التوترات عادت بعد الاشتباه في أن مسلحين يسعون لإنهاء سيطرة الهند على كشمير نفذوا هجوما في نيودلهي أسفر عن مقتل 66 شخصا.
 
إحراق كنائس في إقليم البنجاب على خلفية تدنيس المصحف (الفرنسية)
إشعال كنائس
 
من جانب آخر قالت مصادر أمنية إن حشدا أشعل النار في ثلاث كنائس ودير ومنزل قس في إقليم البنجاب وسط باكستان بعد أنباء عن قيام مسيحي محلي بتدنيس المصحف.
 
وقال كبير الأساقفة الكاثوليك لورنس سالداناها في مؤتمر صحفي إن نحو 1500 شخص شاركوا في الهجوم الذي وقع في سانجلا هيل غربي لاهور.
 
ونقل سالداناها عن تقارير لشهود أن "الهجوم مخطط ومنظم على ما يبدو لأنه تم نقل المهاجمين إلى الموقع في حافلات".
 
وقال البرلماني المسيحي أكرم جيل إن الخلاف يعود إلى دين مستحق لمسيحي على اثنين من المسلمين رفضا دفع المبلغ بعد لعب قمار.
 
وذكر مسؤولون من اللجنة الوطنية للعدالة والسلام أن نحو 200 عائلة مسيحية فرت من منازلها في سانجلا هيل.
   
ويشكل المسيحيون أقل من 3% من سكان باكستان البالغ عددهم 150 مليون نسمة وأغلبهم مسلمون.
المصدر : رويترز