مقتل اثنين من المعارضة الكينية بتظاهرة الدستور

المعارضة تتهم الشرطة بالقسوة الشديدة في التعامل مع المظاهرات (الفرنسية)
قتل كينيان اثنان وأصيب مثلهما برصاص الشرطة في مومباسي (جنوب شرق كينيا) خلال تظاهرة نظمها معارضون لمشروع الدستور الجديد الذي سيعرض على الاستفتاء في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
 
وقال قائد الشرطة جوزيف مبيثي إن الناس كانوا متجهين أمس نحو الشرطة بالحجارة وكل أشكال الأسلحة والشرطة أطلقت النار دفاعا عن النفس.
 
وذكر ضابط بالشرطة أن الشرطة فتحت النار عندما حاولت تفريق التظاهرة في حي ليكوني الذي يقع على تخوم المرفأ الكيني الرئيسي على ساحل المحيط الهندي بعد أن وقعت أعمال شغب أضرم خلالها المتظاهرون النار في بناءين أحدهما تابع للحكومة. وجاءت المظاهرة احتجاجا على استبعاد أعضاء الحكومة المعارضين للاستفتاء.
 
وبمقتل المتظاهرين الاثنين يرتفع إلى سبعة على الأقل عدد الأشخاص الذين قتلوا هذا العام خلال احتجاجات وتجمعات صاخبة بشأن خطة تدعمها الحكومة لوضع دستور جديد للبلاد.
 
وقتل أربعة أشخاص بالرصاص قرب تجمع حاشد في كيسومو أواخر أكتوبر/ تشرين الأول، وتوفي خامس في أعمال شغب وقعت في العاصمة نيروبي في يوليو/ تموز الماضي.
 
وتتزعم حكومة الرئيس مواي كيباكي الحملة المؤيدة للدستور تحت رمز الموزة في حين يؤيد حزب المعارضة الرئيسي وحزب في الائتلاف الحاكم رفض الدستور تحت رمز البرتقالة.
 
وتقول الحكومة إن وضع دستور جديد للبلاد بدلا من الدستور الحالي الذي يعود إلى فترة استقلال كينيا عن بريطانيا عام 1963، تأخر طويلا.
 
ولكن منتقدين يقولون إن الدستور المقترح المؤلف من 197 صفحة لا يحد من السلطات الواسعة للرئيس أو يقلص القبلية في كينيا التي يبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة.
 
وأظهر استطلاع للرأي في الآونة الأخيرة تقدم معسكر الرفض بنسبة عشر نقاط مئوية.
المصدر : وكالات