إحراق 500 سيارة وباريس تحظر التجمعات خشية الشغب

أعمال العنف تتواصل في المدن الفرنسية رغم حظر التجوال المفروض (رويترز)


تواصلت في عدد من المدن الفرنسية ليلة الجمعة أعمال العنف لليلة السادسة عشرة على التوالي وأسفرت عن إحراق حوالي 502 سيارة واعتقال 162 شخصا في مجمل الأراضي الفرنسية.
 
وقد سجل ارتفاع طفيف في عدد السيارات المحروقة في كافة أنحاء فرنسا ليلة الجمعة بالمقارنة مع الليلة السابقة التي حرق فيها 463 سيارة. أما في المنطقة الباريسية فقد سجل انخفاض طفيف حيث أحصي احتراق 68 سيارة ليلة الجمعة مقابل 89 في الليلة التي سبقتها.
 
من جهة أخرى أصيب شرطي بجروح طفيفة مساء الجمعة في سان-كنتان إثر انفجار زجاجة حارقة في سيارة عندما كان يحاول إطفاء النيران المشتعلة بها.
 
وفي السياق ذاته أعلن مصدر فرنسي أن مسجد مدينة كاربنترا جنوبي البلاد تعرض لهجوم بزجاجتين حارقتين أمس الجمعة، مما تسبب في أضرار مادية طفيفة.
 
وقد أعرب وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي عن تضامنه مع مسلمي المدينة، واصفا الاعتداء بأنه غير مقبول.
 

إجراءات احترازية بباريس تحسبا لأعمال شغب محتملة (الفرنسية)

شغب محتمل
في غضون ذلك أعلنت الشرطة الفرنسية حالة الاستنفارلمواجهة أي شغب في العاصمة باريس اليوم السبت.
 
وقد نشر الآلاف من رجال الشرطة، وحظر أي تجمع يمكن أن يؤدي إلى الإخلال بالأمن.
 
ويستمر الحظر من الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى الساعة الثامنة من صباح غد الأحد.
 
وقالت مصادر بالشرطة إنها تلقت تحذيرات من أن هناك أعمال عنف مخطط لها اليوم السبت. وبحسب الشرطة فإن تلك التحذيرات تمثلت في رسائل تم تداولها عبر الإنترنت، وعبر الرسائل القصيرة للهاتف المحمول تحث على القيام بأعمال عنف في باريس.
 
ويشتكي المشاركون في أحداث الشغب وهم -شبان متحدرون من أصول أفريقية وعربية- من ارتفاع نسبة البطالة وانعدام الفرص والعنصرية والمعاملة القاسية من جانب الشرطة.


 
ولقي الأسلوب الذي اتبعته السلطات الفرنسية لمواجهة الأزمة انتقادات شديدة، بيد أن استطلاعا للرأي يتوقع أن تنشر نتائجه في وقت لاحق اليوم، يوضح أن 56% من الفرنسيين يوافقون على الإجراءات المتشددة التي يتخذها وزير الداخلية نيكولا ساركوزي.
المصدر : وكالات