واشنطن تحدد معايير عضوية مجلس الأمن وتدعم اليابان

الجميع يطمح لشغل العضوية الدائمة لمجلس الأمن الدولي (الفرنسية)

جددت الولايات المتحدة رغبتها بحصول اليابان على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي, في وقت لا تزال فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة منقسمة بشأن كيفية إعادة تشكيل المجلس الذي يعتبر الأهم في العالم.

وقال سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة جون بولتون إن واشنطن لا تزال تأمل بحصول اليابان "في أول فرصة" على مقعد بمجلس الأمن, إلا أنه كرر رفضه الاقتراح القاضي بتوسيع المجلس بالصيغة التي طرحتها مجموعة الأربع ألمانيا والبرازيل والهند واليابان. وتنص هذه الصيغة على استحداث مقعد جديد دائم لكل من هذه البلدان ومقعدين لبلدين من أفريقيا.

ورغم أن بولتون اعتبر -خلال مناقشة في الجمعية العمومية للمنظمة الدولية- أن البلدان النامية "تستحق تمثيلا أكبر" في مجلس الأمن, فإنه كرر موقف واشنطن من هذه القضية والمتمثل في ضرورة توفر بعض المعايير للمرشحين للعضوية الدائمة.

بولتون جدد دعم بلاده لليابان (الفرنسية-أرشيف
وعدد المندوب الأميركي بعض تلك المعايير ومنها الحجم الاقتصادي وعدد السكان والقدرة العسكرية والمساهمة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام والحفاظ على حقوق الإنسان والمساهمة المالية في الأمم المتحدة والموقف من الحد من انتشار الأسلحة ومحاربة ما يعرف بالإرهاب.

وفي حال توفر هذه المعايير -حسب بولتون- ينبغي قبول هذه البلدان في المجلس "حتى لو كان هناك خلاف بشأن مرشحين آخرين". ويتألف مجلس الأمن حاليا من 15 عضوا منهم خمسة دائمون يتمتعون بحق النقض وهم الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.

وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة أدت الخلافات العميقة بشأن هذا الموضوع إلى حفظ ثلاثة مشاريع قرارات متعارضة بشأن توسيع المجلس. كما أن الولايات المتحدة عبرت بشكل واضح عن معارضتها الشديدة لتلك القرارات أو تقديمها للتصويت عليها.

الاتحاد الأفريقي الذي يتكون من 53 دولة -والذي يرى أن القارة الأفريقية هي الوحيدة التي لا تملك تمثيلا في المجلس- قرر في الحادي والثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم, إعادة عرض مشروع قرار بشأن توسيع مجلس الأمن. وينص مشروع القرار الأفريقي على إضافة 11 مقعدا للمجلس -ستة منها دائمة العضوية تتمتع بحق النقض، اثنان منها لأفريقيا- وخمسة غير دائمة العضوية.

المصدر : وكالات