عـاجـل: مصادر طبية: 5 قتلى مدنيين بينهم طفلان بغارة للتحالف السعودي الإماراتي بمنطقة كتاف في صعدة شمال اليمن

مجلس الأمن يناقش تفجيرات عمان وإدانات عربية ودولية

دمار كبير أحدثه التفجير الذي استهدف فندق راديسون ساس وسط عمان (رويترز)

يجتمع مجلس الأمن اليوم في نيويورك لمناقشة التفجيرات المتزامنة التي استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية عمان وأدت إلى مقتل 67 شخصا وجرح 300 آخرين.

وقال مصدر دبلوماسي في نيويورك إن الموضوع الرسمي لهذا الاجتماع -غير المدرج في جدول الأعمال الأصلي للمجلس- هو "التهديدات التي تسببها الأنشطة الإرهابية للسلام والأمن الدولي".

جاء ذلك في ظل إدانات محلية وعربية ودولية للتفجيرات التي نفذها انتحاريون محتملون.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يزور حاليا السعودية هذه التفجيرات، واضطر لإرجاء زيارة كان مقررا أن يقوم بها إلى الأردن اليوم الخميس.

كما أدان الرئيس الأميركي جورج بوش في بيان أصدره البيت الأبيض التفجيرات التي وصفها بأنها "وضيعة على أردنيين أبرياء وضيوفهم".

وعبر بوش عن تعازيه للملك الأردني عبد الله الثاني وللشعب الأردني.

واقترحت واشنطن تقديم المساعدة وتوفير كل أشكال التعاون الممكنة "لإجراء التحقيق حول هذه الهجمات" ومساعدة الأردنيين في جهودهم "لإحالة الإرهابيين إلى القضاء".

من جانبها أدانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تلك الهجمات ووصفتها بأنها "مأساة كبيرة".

كما أدانت فرنسا "بأشد العبارات" تفجيرات عمان وعبر رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان في رسالة إلى نظيره الأردني عدنان بدران عن "تعازيه الصادقة" للشعب الأردني.

وفي لندن أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن صدمته وحزنه لدى سماعه نبأ تفجيرات عمان، ووصفها بأنها "هجوم إرهابي مروع".

فندق دايز إن المستهدف بالتفجير الثالث يقع قرب السفارة الإسرائيلية (الفرنسية)
تنديد وطني وعربي
داخليا سارع المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد المجيد الذنيبات إلى التنديد بالتفجيرات الانتحارية ووصفها بأنها "أعمال إرهابية وإجرامية".

وكان الملك عبد الله الثاني الذي قطع زيارة كان يقوم بها خارج البلاد، قد أدان تلك التفجيرات التي وصفها "بالإرهابية" وتوعد منفذيها بالعقاب. ووصف في بيان صادر عن الديوان الملكي التفجيرات "بأنها أعمال إجرامية ارتكبتها فئات ضالة مضلة".

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تفجيرات عمان ووصفها بأنها "جريمة ضد الإنسانية والمواطن العربي"، كما قرر مجلس الوزراء الفلسطيني تنكيس العلم الفلسطيني الخميس في المؤسسات الفلسطينية حدادا على ضحايا التفجيرات.

وفي دمشق أدانت الحكومة السورية التفجيرات بشدة وعبرت عن "تعاطفها وتضامنها" مع الأردن حكومة وشعبا.

وعبرت قطر على لسان مسؤول في وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها للتفجيرات وقدمت تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين.

أما الكويت فاستنكرت التفجيرات ببرقية تعزية بعث بها رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى نظيره الأردني عدنان بدران.

كما أدانت الإمارات العربية المتحدة "بكل قوة" تفجيرات عمان وأكد رئيسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وقوف بلاده إلى جانب الأردن ووضع كل إمكانيات بلاده إلى جانبها.

المصدر : الجزيرة + وكالات