زعماء الجالية المسلمة بأستراليا يدعمون قوانين الإرهاب

-
أعرب زعماء 13 منظمة تمثل الجالية المسلمة في أستراليا عن استعدادهم للتعاون مع الحكومة في تطبيق قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب, بعد ضمانات بعدم استغلالها لاستهداف المسلمين.
 
وقال رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية عامر علي، إن لقاء مع النائب العام فيليب رودوك طمأن ممثلي الجالية بأن المسلمين "لن يستهدفوا بدون سبب".
 
وأضاف أن ممثلي الجالية المسلمة يمكنهم الآن أن يقنعوا مسلمي أستراليا بأن هذه القوانين لا تستهدفهم, وإنما تستهدف الإجرام الذي كان بحاجة إلى قوانين جديدة أقوى حسب قوله.
 
غير أن علي أوضح أن المحك هو في تطبيق هذه القوانين, وأنه سيطلب ضمانات من محافظ الشرطة الفدرالية والمدير العام لجهاز الاستخبارات.
 
وكان النائب العام رودوك طمأن ممثلي الجالية المسلمة في لقاء اليوم بمقر البرلمان الفدرالي، بأن القوانين تشمل ضمانات لتفادي ممارسة التمييز ضد الجالية المسلمة البالغ تعدادها 280 ألفا من بين 20 مليون ساكن يتركزون أساسا في ملبورن وسيدني.
 
وتشدد القوانين الجديدة -التي جاءت في أعقاب هجمات لندن قبل ثلاثة أشهر- على مدة الإقامة القانونية التي تخول المهاجر الحصول على الجنسية, وتسمح باعتقال المشتبه فيهم لأسبوعين دون توجيه التهم إليهم.
 
كما تسمح القوانين بسجن من يحرض على العنف, وتخول الشرطة تتبع المشتبه فيهم والتصنت عليهم لمدة تصل العام.
 
ولم تشهد أستراليا حتى الآن أية هجمات إرهابية, غير أن 92 مواطنا لقوا مصرعهم بهجمات شهدتها جزيرة بالي الإندونيسية في السنوات الثلاث الأخيرة.
 
جدير بالذكر أن أستراليا تحتفظ بقوات في العراق.
المصدر : وكالات