الشيوخ الأميركي يحجب 23 مليون دولار مستحقة لأوزبكستان

REUTERS /Tech. Sgt. Rich Elliot, of the 416th Air Expeditionary Group, guards a shipment of Afghan election ballots in Karshi-Khanabad Air Base in Uzbekistan in this 2004 U.S. military handout file photo. Uzbekistan has told the United States to

أقر مجلس الشيوخ الأميركي اليوم تأجيل دفع 23 مليون دولار مستحقة لأوزبكستان، قائلا إن الولايات المتحدة يجب أن تحجب هذه الأموال عن حكومة فاسدة وقمعية طردت الجنود الأميركيين منها.
 
ووافق المجلس على التأجيل من خلال اقتراع جرى في إطار مشروع قرار للإنفاق الدفاعي قيمته 440 مليار دولار, معرقلا بذلك عزم وزارة الدفاع (البنتاغون) دفع المبلغ مقابل استخدام قاعدة كارشي خان أباد الجوية لمساندة العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان.
 
وقال السناتور الجمهوري جون مكين "دفع فواتيرنا مهم, ولكن الأهم أن تدافع الولايات المتحدة عن مبادئها, متفادية إعطاء انطباع خاطئ بأننا نتغاضى عن المذابح وتحويلات الأموال إلى خزانة دكتاتور بعد أشهر من طرده الجنود الأميركيين من بلاده".
 
وأضاف أن الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف أنهى تعاونه مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، ورفض الدعوات لإجراء تحقيق حول قمع حكومته للمتظاهرين في أحداث إنديجان التي وقعت في مايو/أيار الماضي كما أنه شن حملة للدعاية ضد الولايات المتحدة.
 
وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن الـ23 مليون دولار التي ستدفع لأوزبكستان، تغطي تكاليف استخدام القاعدة في الفترة من شهر يناير/كانون الثاني 2003 إلى مارس/آذار من هذا العام.
 
وقد منحت أوزبكستان في يوليو/تموز الماضي واشنطن 180 يوما لمغادرة قاعدتها العسكرية المقامة منذ العهد السوفياتي، بعد انتقادات وجهتها الأخيرة للحكومة الأوزبكية بسبب قمعها المتظاهرين في إنديجان.

 

undefinedقواعد باليابان

وفي السياق ألغى وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد زيارة إلى اليابان في وقت لاحق من هذا الشهر، بسبب عرقلة المحادثات حول انتقال قاعدة عسكرية أميركية في اليابان.
 
وقالت مصادر إعلامية يابانية إنه تم وضع جدول لزيارة رمسفيلد في 21 أو 22 من هذا الشهر لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي ومسؤولين يابانيين، بشأن تنقل القوات الأميركية في اليابان كجزء من خطط واشنطن لتحويل جيشها إلى قوات أكثر مرونة.
 
وأوضحت وسائط إعلامية وخبراء عسكريون يابانيون أن الحليفين اختلفا حول نقل قاعدة فوتنما الجوية بجزيرة أوكيناوا جنوبي البلاد، وهو عنصر رئيسي لإعادة انتشار نحو 50 ألف جندي أميركي يتمركزون في اليابان.
 
ولكن متحدثا باسم الحكومة قال إن زيارة الوزير الأميركي لم تنته، ولكنه أضاف أن البلدين سيسعيان للتوصل إلى اتفاق حول التغييرات التي ستتم على الوجود العسكري الأميركي.
 
وتريد طوكيو دمج قاعدة فوتنما مع قاعدة أميركية أخرى في أوكيناوا، في حين تريد الولايات المتحدة إنشاء مبنى بعيد عن الشاطئ لإقامة جنود المارينز.
 
وتوصلت طوكيو وواشنطن عام 1996 إلى اتفاق لخفض وجود الأخيرة العسكري بأوكيناوا -التي تضم ما يقارب نصف القوات الأميركية في اليابان- بعد تعرض فتاة يابانية من الجزيرة للاغتصاب من قبل ثلاثة جنود أميركيين.
المصدر : وكالات