واشنطن تبطل مفعول 50 صاروخا عابرا للقارات

واشنطن اعتبرت إبطال مفعول الصواريخ التزاما بمعاهدة موسكو(رويترز-أرشيف)
أعلنت الولايات المتحدة أنها أبطلت مفعول 50 صاروخا بالستيا عابرا للقارات من طراز "بيسكيبر"، في إطار تنفيذ إحدى مراحل نزع أسلحتها النووية.

وقال ستيفن رادميكر مساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون حظر الانتشار النووي أمس الأول إن "هذه المرحلة هي الأخيرة في سياق تنفيذ سياسة الرئيس (جورج) بوش في مجال تقليص ترسانتنا النووية"، مشيرا إلى أن ذلك "إثبات جديد على احترام الولايات المتحدة لتعهداتها" حيال معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأبلغ رادميكر لجنة في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول نزع الأسلحة أن عملية إبطال مفعول 50 صاروخا من طراز "بيسكيبر" انتهت يوم 19 سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال إن هذه الترسانة من الصواريخ كانت قبل ثلاث سنوات تعد 50 صاروخا من هذا الطراز بإمكان كل منها حمل 10 رؤوس نووية، مضيفا أنه تم تفكيك جميع الصواريخ في إطار الالتزام بمعاهدة موسكو الموقعة عام 2002.

ومعلوم أن واشنطن وموسكو اتفقتا بموجب المعاهدة على تقليص ترسانتيهما من الأسلحة العابرة للقارات، ليصبح عدد هذه الرؤوس النووية بين 1700 إلى 2200 لكل بلد في ديسمبر/كانون الأول 2012.

وأوضح رادميكر أن المستودعات الفارغة التي كانت الصواريخ مخزنة فيها ما زالت مشمولة ضمن التجهيزات التي تشملها معاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية "ستارت" التي وقعها البلدان عام 1991 وستبقى خاضعة للتفتيش.

يشار إلى أن مسألة الحد من الانتشار النووي كانت مصدر خيبة خلال القمة العالمية التي عقدتها الأمم المتحدة الشهر الماضي.

ولم يدرج هذا الموضوع في الوثيقة النهائية للقمة لأن الدول الأعضاء عجزت عن الاتفاق في هذا الشأن للمرة الثانية خلال أشهر, بعد فشل إحياء معاهدة حظر الانتشار النووي في مايو/أيار بنيويورك.

وتريد الدول التي تمتلك رسميا أسلحة نووية التشديد على حظر الانتشار النووي بينما تصر دول أخرى على إزالة الأسلحة وتتهم القوى العظمى -خصوصا الولايات المتحدة- بعدم تنفيذ التزاماتها في هذا المجال.

المصدر : الفرنسية