جماعة كشميرية تتبنى تفجيرات نيودلهي والحصيلة 61 قتيلا


جماعة "انقلابي" تتبنى تفجيرات نيودلهي التي خلفت أكثر من 60 قتيلا (رويترز)


أعلنت جماعة كشميرية مسلحة غير معروفة مسؤوليتها عن سلسلة التفجيرات التي هزت أمس السبت وسط العاصمة الهندية، مما أدى إلى مقتل أكثر من 61 شخصا حتى الآن وإصابة 188 آخرين.
 
وحسب إحدى القنوات التلفزيونية الهندية فإن جماعة تدعى "انقلابي" اتصلت بوكالة أنباء محلية في سرينغار عاصمة كشمير الصيفية، وقالت إنها نفذت تفجيرات نيودلهي وحذرت من وقوع المزيد من الهجمات في المستقبل.
 
ويقول خبراء أمن إن جماعات مسلحة كبيرة مقرها باكستان مثل جماعة عسكر طيبة أو جيش محمد هي الوحيدة التي تملك القدرات التنظيمية لتنفيذ هجمات أمس السبت.
 
وكان رئيس الوزراء مانموهان سينغ قد أنحى باللائمة في الهجمات التي وقعت في أسواق مزدحمة قبل العطلات الدينية على إرهابيين، بيد أنه أوضح أن من السابق لأوانه التكهن بالمسؤول عنها.
 
ودعا سينغ إلى الهدوء وقال إن مرتكبي تلك التفجيرات يسعون إلى بث مشاعر الخوف والشك في صفوف الشعب الهندي المحب للسلام، وإن توقيتها يرمي لإثارة السخط خلال احتفالات جميع الطوائف بأعيادها.
 
وحذر سينغ في رسالة من أنه لن يتساهل حيال محاولات نشر الفوضى وزعزعة السلام مهما كان الثمن. مشيرا إلى أن الحكومة مصممة على التصدي للمخططات الإجرامية للعناصر الإرهابية.


 
إدانة دولية
وقد قوبلت تفجيرات نيودلهي بإدانات دولية واسعة كانت أولاها إدانة إسلام آباد التي وصفتها بأنها أعمال إرهابية وذلك في بيان للخارجية الباكستانية.
 
كما أدانت منظمة الأمم المتحدة تلك التفجيرات. ووصفتها بأنها "وحشية إرهابية". وتوالت الإدانات اليوم حيث أدانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأستراليا ونيوزيلاندا واليابان تلك التفجيرات.
 
كما أدان الرئيس الهندي أبو الكلام التفجيرات وقدم تعازيه لأسر الضحايا. من جانبها أعلنت زعيمة حزب المؤتمر المعارض سونيا غاندي أن الأمة الهندية ستتصدى للإرهاب.


 

الشرطة الهندية تواصل التحريات حول تفجيرات نيودلهي (الفرنسية)

تأهب واعتقالات

على إثر تلك التفجيرات أعلنت حالة التأهب في الهند. وقد نشرت قوات إضافية من الشرطة المسلحة في شوارع العاصمة بعد أن مشطت الأماكن التي وقعت فيها ثلاثة انفجارات بحثا عن خيوط تؤدي إلى الجهة التي تقف وراء تلك الهجمات.
 
ودعت رئيسة وزراء ولاية دلهي الناس إلى الابتعاد عن الأماكن العامة خلال الأيام القليلة المقبلة قبل احتفال الهندوس بمهرجان ديوالي أو مهرجان الأضواء يوم الثلاثاء واحتفال المسلمين في وقت لاحق من الأسبوع بعيد الفطر المبارك.
 
كما أعلنت حالة التأهب في العاصمة المالية مومباي ومدن أخرى وعززت إجراءات الأمن في المطارات ومحطات القطارات والحافلات في شتى أنحاء البلاد.
 
وأفاد مصدر إعلامي هندي بأن الشرطة الهندية أوقفت نحو 150 شخصا في العاصمة نيودلهي في إطار التحريات الأولى، فيما قال مصدر أمني إن الشرطة اعتقلت عشرة أشخاص مشتبه فيهم لاستجوابهم في إطار التحقيق.
 
وقال متحدث باسم الشرطة إن ثلاثة أشخاص اعتقلوا في محطة نيودلهي وسبعة آخرين خلال عمليات جرت في أماكن أخرى من المدينة.


 
61

حصيلة ضحايا التفجيرات تفوق 60 قتيلا وتبقى مرشحة للارتفاع (الفرنسية)

قتيلا
وقال مصدر في وزارة الداخلية إن 61 شخصا لقوا مصرعهم في تلك التفجيرات ومازال أكثر من 100 يرقدون في المستشفيات بعضهم حالته حرجة. وقالت بعض أجهزة الإعلام المحلية إن 70 قتلوا.
 
وقالت الشرطة الهندية إن الانفجار الأول وقع في منطقة باهاراجي المزدحمة خارج محطة السكك الحديدية في نيودلهي. وتلاه انفجار ثان وقع في سوق ساروجيني المزدحم. بينما وقع الانفجار الثالث في منطقة جوفيندبوري وهي منطقة صناعية كبيرة في جنوب المدينة. ولم يفصل بين الانفجارات الثلاثة سوى دقائق قليلة.
 
وسجلت أكبر حصيلة للقتلى في الانفجار الثاني في سوق ساروجيني حيث قتل ما لا يقل عن 39 شخصا، في حين قتل سبعة أشخاص في الانفجار الأول الذي وقع في باهاراجي، وقتل ثلاثة في الانفجار الثالث في جوفيندبوري.
 
ووقعت الانفجارات بينما كانت الأسواق مكتظة قبل الاحتفالات الثلاثاء بمهرجان ديوالي أكبر المهرجانات الهندوسية فيما يستعد المسلمون للاحتفال بعيد الفطر المبارك


.


المصدر : وكالات