اعتقال 22 والسيطرة على شغب بضاحية باريسية

الشرطة سيطرت على الوضع شمال باريس (الفرنسية)
تحتجز الشرطة الفرنسية 22 شابا لاستجوابهم بعد أعمال شغب استمرت ثلاثة أيام بضاحية شمال شرق باريس. وقالت الشرطة إن جماعات من الشبان رشقت الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأضرمت النار في أكثر من عشر سيارات.

جاء ذلك بينما عاد الهدوء النسبي الأحد لضاحية كليشي سو بوا التي تقطنها أغلبية من المهاجرين الأفارقة، لكن مصادر مسؤولة في الشرطة دعت لتوخي الحذر معتبرة أن الوضع قد يثور مرة أخرى.

واندلع العنف الخميس الماضي بين سكان الضاحية إثر مقتل شابين صغيرين وجرح ثالث بصاعقة كهربائية أثناء الفرار من الشرطة. وقال المدعي العام فرانسوا مولان إن المراهقين الثلاثة لم يخالفوا القانون لكنهم جروا أمام الشرطة لاعتقادها أنها تطاردهم.

ونظم المئات من السكان السبت مسيرة صامتة لتأبين القتيلين بانو (15 عاما) وزيد (17 عاما) وهما من أصل أفريقي.

وتعاني العاصمة الفرنسية منذ فترة من أعمال العنف، خاصة بالضواحي الشمالية الشرقية حيث يعيش مهاجرون وأسر من بيئات فقيرة بمجمعات سكنية ضيقة.

وفي يونيو /حزيران الماضي قتل صبي في الـ 11 من عمره برصاصة طائشة بضاحية لا كورنيف. كما اجتذبت ضاحية فيتري سير سين اهتمام وسائل الإعلام عام 2002 عندما أضرم شاب النار في فتاة بينما كان أصدقاؤه يقفون بالقرب منه.

تأتي أحداث الشغب الأخيرة بعد أيام من صدور قرارات جديدة لوزير الداخلية نيكولا ساركوزي لمكافحة الجريمة تشمل تولي قوات شرطة مدربة خصيصا أمر 25 ضاحية مضطربة بالمدن الفرنسية. كما قال ساركوزي إنه يتعين أن تزود جميع سيارات الشرطة بكاميرات تصوير.

يُشار إلى أن إجراءات ساركوزي تثير عادة انتقادات جماعات حقوق الإنسان. ومن المقرر أن يستقبل الوزير الذي كشف عن طموحاته لخوض انتخابات الرئاسة القادمة، أسرتي القتيلين الاثنين.

المصدر : وكالات