عـاجـل: رئيس الحكومة العراقية المكلف محمد علاوي يدعو البرلمان إلى عقد جلسة خاصة للتصويت على منح الثقة لحكومته

تأهب في جاكرتا والشرطة تلاحق المتورطين بتفجيرات بالي

إندونيسيا تقول إن تفجيرات بالي تحمل بصمات الجماعة الإسلامية (الفرنسية)


أعلنت السلطات الإندونيسية حالة التأهب القصوى في العاصمة جاكرتا بعد تحذير الرئيس سوسيلو يوديونو من وقوع هجمات جديدة على غرار التفجيرات التي شهدتها جزيرة بالي أمس الأول, وأدت إلى مقتل 26 شخصا وإصابة أكثر من 120 آخرين. وقد نشر نحو 18 ألفا من رجال الأمن في شوارع العاصمة.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الشرطة بحثها عن المتورطين في الوقوف وراء هذه التفجيرات التي قال رئيس جهاز مكافحة الارهاب الاندونيسي إنها تحمل بصمات الجماعة الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وفي هذا الإطار كشف قائد شرطة جزيرة بالي مانغو باستيكا أن ستة أشخاص على الأقل متورطون في تفجيرات يوم السبت، مشيرا إلى أن هناك آخرين متورطون في الهجمات ومن بينهم المخططون ومعدو القنابل.

وأوضح أن كيفية تمزق بعض الجثث دفعت المحققين إلى ترجيح وقوع هجمات انتحارية, مضيفا أن العثور على جماجم الانتحاريين المفترضين في حال جيدة نسبيا سيتيح تكوين صورة نموذجية عنهم.

وكانت الشرطة قالت أمس إن الهجمات من تنفيذ ثلاثة انتحاريين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة, مشيرة إلى أنها تلاحق أزهري بن حسين ونور الدين محمد توب الناشطين بالجماعة الإسلامية المحسوبة على القاعدة, والمتهمين أيضا بتنفيذ هجمات بالي قبل حوالي ثلاث سنوات.

صورة مدمجة نشرتها جاكرتا لثلاثة من منفذي تفجيرات بالي المفترضين (رويترز)

فيديو لأحد الانتحاريين
من جانب آخر عرضت الشرطة شريط فيديو صوره أحد الهواة يظهر أحد منفذي العمليات الانتحارية وهو يستهدف مطعم راجا في شاطئ كوتا.

ويظهر الشريط رجلا يرتدي قميصا قطنيا أسود ويحمل حقيبة على ظهره يعبر ببطء بين طاولات المطعم فيما الزبائن منهمكون في أحاديثهم غير مدركين للخطر الوشيك.

ويصل الانتحاري إلى آخر صالة المطعم ثم يدخل إلى المطبخ الذي يفصله عن الصالة حاجز لا يتجاوز ارتفاعه مترا ونصف المتر, فينطلق عندها وميض الانفجار الذي يدمر الجزء الخلفي للمطعم.

وقال رئيس شرطة بالي مانكو باستيكا إن هوية مصور الشريط بقيت سرية حفاظا على أمنه, كما حجبت الشرطة بشريط أسود وجوه رواد المطعم الذين ظهروا فيه.

ولم يكن في وسع المسؤول في الشرطة أن يوضح لماذا اختار الانتحاري تنفيذ الهجوم في قسم من المطعم أقل اكتظاظا بالزبائن, مشيرا إلى أن المحققين يسعون لمعرفة ما إن كان الانتحاري تحكم بالتفجير أم كان يحمل قنبلة موقوتة؟.

في غضون ذلك أعلن مسؤولون في مستشفى سنغلاه في دنباسار أنه تم التعرف على هوية 16 من القتلى الـ26 الذين سقطوا في الهجمات.



ومن بين هؤلاء 14 إندونيسيا وأستراليا ويابانيا. وأكد مسؤولو المستشفى أن عدد الجرحى ناهز الـ122 من بينهم 83 إندونيسيا و20 أستراليا وستة أميركيين وثلاثة يابانيين وسبعة كوريين جنوبيين وألماني وفرنسية وشخص لم يتم التعرف على هويته.

المصدر : وكالات