اليابان توافق على استضافة حاملة طائرات نووية أميركية

حاملة الطائرات الأميركية الجديدة ستحل محل كيتي هوك (رويترز-أرشيف)
وافقت اليابان على السماح لحاملة طائرات أميركية تعمل بالطاقة النووية بالتمركز على مياهها للمرة الأولى، بعد أن تخلت الدولة الوحيدة في العالم التي قصفت بقنابل ذرية عن معارضتها لهذه الخطوة.
 
وقالت الحكومة اليابانية إن الاتفاق من شأنه أن يعزز الاستقرار في شرق آسيا.
 
وأعرب كبير المتحدثين باسمها هيرويوكي هوسودا عن اعتقاده بأن التغيير في حاملات الطائرات "سيؤدي إلى المحافظة على الوجود القوي للبحرية الأميركية وسيساهم في الحفاظ على أمن اليابان والسلام الدولي في المستقبل".
 
وقال هوسودا إن طوكيو تلقت تأكيدات من واشنطن بشأن سلامة تمركز سفينة تعمل بالطاقة النووية، وإن المفاعلات النووية لحاملة الطائرات ستتوقف عن العمل عندما تكون راسية في يوكوسوكا.
 
وأضاف أنه لن تجرى أي عمليات لإعادة التزويد بالوقود أو أعمال إصلاح في مفاعلات الحاملة في اليابان.
 
وكانت البحرية الأميركية أعلنت في بيان أذاعته وزارة الدفاع (البنتاغون) أن إحدى حاملاتها للطائرات التسع من نوع نيميتز التي تعمل بالطاقة النووية، ستحل محل كيتي هوك التي تعمل بالطاقة التقليدية في عام 2008، وتتمركز كيتي هوك في يوكوسوكا في جنوب اليابان.
 
وقالت البحرية الأميركية إن تمركز حاملة من نوع نيميتز في اليابان يضمن قدرة القيادة العسكرية الأميركية للمحيط الهادي على تنفيذ الالتزام الأميركي للدفاع عن اليابان والحفاظ على السلام والأمن في المنطقة. وتقع اليابان تحت مظلة الدفاع النووي الأميركية.
 
يشار إلى أن اليابان أحجمت فترة طويلة عن أن تكون قاعدة لسفن حربية تعمل بالطاقة النووية. وتعارض اليابان التي دمرت مدينتاها هيروشيما وناغازاكي بقنابل ذرية أميركية في عام 1945 في نهاية الحرب العالمية الثانية، بشدة أي استخدام للأسلحة النووية. وتقول البحرية الأميركية إنه منذ عام 1964 زارت سفن حربية أميركية تعمل بالطاقة النووية موانئ اليابان أكثر من 1200 مرة.
 
يأتي الإعلان عن حاملة الطائرات بعد أن قالت طوكيو الأربعاء إن اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على المكان الذي ستنقل إليه قاعدة عسكرية أميركية في جزيرة أوكيناوا الجنوبية وهو ما يمهد الطريق أمام اتفاق لإعادة تنظيم انتشار القوات الأميركية في اليابان.
 
وكان النزاع بشأن قاعدة فوتنما الجوية العائق الأساسي أمام مباحثات إعادة نشر القوات التي تجيء في إطار خطة عالمية للولايات المتحدة لإكساب جيشها قدرا أكبر من المرونة وتهدف لتوثيق العلاقات بين القوات الأميركية واليابانية.
 
وفي تطور آخر قال السفير الأميركي لدى طوكيو توماس شيفر إنه سيتم الإعلان في واشنطن غدا عن خطة لخفض عدد القوات الأميركية المنتشرة في جزيرة أكيناوا، والتي ينتشر فيها أكثر من 50 ألف جندي أميركي.
المصدر : وكالات