عـاجـل: حسن نصر الله: المستجد الإسرائيلي الذي وقع الليلة الماضية خطير جدا جدا

استنفار عالمي لمواجهة إنفلونزا الطيور

المفوضية الأوروبية أكدت أن تناول الدجاج ما زال آمنا (رويترز)
 
تزايدت المخاوف العالمية من انتشار مرض إنفلونزا الطيور بعد أن ارتفع عدد المشتبه في إصابتهم بالمرض بجزيرة ريونيون الفرنسية إلى ثلاثة, فيما أعلنت الصين عن حدوث ثالث تفش للمرض بين الدواجن خلال أسبوع.
 
وقد أكد وزير الصحة الفرنسي زافييه برتران عقب مغادرة اجتماع في باريس وجود ثلاث حالات يشتبه في إصابتها بالمرض في جزيرة ريونيون الواقعة في المحيط الهندي, مشيرا إلى استمرار عمليات الفحص.
 
وكانت كرواتيا أعلنت في وقت سابق اكتشاف سلالة قاتلة من المرض، في البجع الذي عثر عليه نافقا في إحدى البحيرات شرقي البلاد الأسبوع الماضي.

وقال مسؤول بيطري في زغرب إن التحاليل التي أجريت في بريطانيا للعينة التي أخذت من البجع، ثبت أنها للفيروس من سلالة H5N1.

الموقف بآسيا
من جهة أخرى أعلنت الصين حدوث حالة تفش ثالثة للمرض بين الدواجن خلال أسبوع واحد. وأبلغت بكين الأمم المتحدة بتفشي المرض، لكنها قالت إن الأمور تحت سيطرتها نافية وجود إصابات بشرية.

ويوجد بالصين أكثر دول العالم تعدادا للسكان مليارات الطيور الداجنة ويعيش الكثير منها حول منازل المزارعين، ولم ترد في البلاد حالات مسجلة عن الإصابة بإنفلونزا الطيور بين الآدميين منذ بدء آخر تفش أواخر عام 2003. 

وتقول منظمة الصحة العالمية إن 62 شخصا ماتوا في أربع دول جنوب شرق آسيا، وأصيب 121 وهو معدل وفاة يقارب 50%. 

وفي نيودلهي قالت وزارة تنمية الموارد الحيوانية بولاية البنغال الغربية، إن المسؤولين يحاولون اكتشاف سبب نفوق عشرة طيور مهاجرة عثر عليها بالولاية.

وفي إندونيسيا أعلن في وقت سابق، عن حالة وفاة رابعة لشاب في الثالثة والعشرين من العمر كان يعمل بمزرعة للدواجن قرب جاكرتا.

من جانبها أعلنت فيتنام أنها احتوت منطقة صغيرة موبوءة بالفيروس على أراضيها. وتم التخلص من 45 مليون طائر في هذا البلد عند تفشي الفيروس لأول مرة عام 2004. وقتل مليونان هذه السنة.

فحوصات مستمرة لمحاصرة المرض (رويترز)
وفي تايوان أعلن رئيس الوزراء فرانك هسيه أن بلاده خالية من إنفلونزا الطيور رغم إعلان مختبر بريطاني العثور على الفيروس لدى ببغاء أصيبت خلال وضعها في الحجر الصحي مع طيور مستوردة من تايوان.
وفي تايلند التي مات بها 13 شخصا بسبب إنفلونزا الطيور، أعادت الحكومة تشغيل شبكة تضم نحو مليون من المراقبين الصحيين في محاولة لإيقاف انتشار المرض بعد تأكد وجود تفشيات جديدة بين الدواجن بخمسة أقاليم.

من ناحية أخرى قال المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إن الطيور المهاجرة قد تشكل خطرا على أفريقيا والشرق الأوسط.  

خسائر ضخمة
وفي الوقت الذي ينتشر فيه الفيروس تعمل حكومات العالم على تنقيح خططها للتعامل مع وباء عالمي، والتأقلم مع خسائر ضخمة محتملة بالأرواح البشرية والتجارة والناتج الاقتصادي.

ويقول البنك الآسيوي للتنمية إن أي وباء حتى وإن كان ضعيفا نسبيا، قد يكلف آسيا ما يصل إلى 110 مليارات دولار إثر انخفاض الاستهلاك والاستثمار والتجارة.

وتقول الأمم المتحدة إنه بالإمكان القيام بالمزيد لإيقاف الفيروس من الانتشار بين الطيور بآسيا، حيث يعيش المزارعون على مقربة من الدواجن والماشية مما يسهل من إمكانية إصابة الآدميين بالفيروس.

من جهتها أعلنت المفوضية الأوروبية أنه لا خطر على المستهلكين بالاتحاد الأوروبي من أكل البيض أو الدواجن، بعدما تقلص الطلب في أنحاء الاتحاد بسبب المخاوف من انتشار المرض. 
 
وقال المتحدث باسم المفوضية فيليب تود إن الرقابة البيطرية بالمزارع  والمجازر، تحمي المستهلكين بالاتحاد الأوروبي من أي خطر محتمل للإصابة بمرض إنفلونزا الطيور الفتاك.
المصدر : وكالات