مقتل شرطيين في تصاعد للعنف جنوب تايلند

الجيش التايلندي لم يتمكن من وضع حد للاضطرابات (الفرنسية-أرشيف)
قتل شرطيان برصاص مسلحين جنوب تايلند, في تصاعد مستمر للعنف رغم إرسال الحكومة 30 ألف جندي لحفظ الأمن ووضع حد للاضطرابات.

وقالت مصادر أمنية إن الشرطيين كانا مكلفين بحراسة سكك حديد منطقة راكمان بإقليم يال, حيث قتلا برصاص مسلحين يستقلان دراجة نارية.

من جهة أخرى ندد رئيس الوزراء التايلندي ثاكسين شيناواترا اليوم الاثنين بالهجوم الذي استهدف أمس معبدا هندوسيا في جنوب البلاد مما أسفر عن مقتل صبيين وراهب بوذي.

وقالت مصادر أمنية إن الصبيين اللذين عثر على جثتهيما محروقتين قتلا بالرصاص، في حين عثر على جثة الراهب البوذي مع آثار ذبح عند العنق.

وقتل نحو ألف شخص منذ يناير/كانون الثاني 2004 في أعمال عنف نسبت إلى انفصاليين مسلمين في جنوب تايلند, وهي المنطقة الوحيدة التي تسكنها غالبية مسلمة في تايلند التي يدين غالبية سكانها بالبوذية.

ومن ناحية أخرى انتقدت وزارة الخارجية التايلندية مواقف ماليزيا مما تصفه بالتمرد الإسلامي في جنوب البلاد, وقالت إن هذه المواقف لا تساعد على حل المشكلة.
وكان نشطاء ماليزيون جددوا الدعوة لمقاطعة بضائع تايلند بسبب "الطريقة التي تعالج بها الموقف في الجنوب" حيث تعيش أغلبية مسلمة.
وقالت مصادر مسؤولة في تايلند إن وفدا رسميا سيقوم بزيارة ماليزيا الأسبوع المقبل لبحث سبل تحسين العلاقات بين البلدين.
المصدر : وكالات