رايس تفشل في تغيير موقف موسكو من نووي طهران

لقاء رايس لا فروف لم ينجح في تغيير مواقف الطرفين من إيران (الفرنسية) 

فشلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في الحصول على دعم روسيا لجهود واشنطن إحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن الدولي.

وبعد لقاء رايس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومن قبله وزير الخارجية سيرجي لافروف، لم يكن هناك من المؤشرات ما يدل على أن موسكو غيرت موقفها القائل بضرورة إبقاء النووي الإيراني بأروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولم يمنح الصحفيون فرصة لتوجيه أسئلة إلى رايس وبوتين حول اجتماعهما، لكن لافروف حث على التمهل قائلا إن الوكالة الدولية يجب أن تمنح مزيدا من الوقت لتفتيش المواقع النووية الإيرانية.

وأضاف لافروف "أعتقد أن الموقف الحالي يسمح لنا بالعمل بنشاط مع إيران من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية... لا نرى أسبابا لنقل هذه القضية إلى هيئات أخرى".

من جانبها تجنبت رايس الحديث عن خلافات مع طهران ، وقالت عقب لقائها مع لافروف "توصلنا نحن وروسيا إلى أرضية مشتركة في محاولاتنا لمساعدة الأوروبيين والدول الأخرى لحمل الإيرانيين على إزالة الشكوك الكثيرة أولا وقبل كل شيء بخصوص برامجهم".

وتريد الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي أن يحيل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمكون من 35 دولة ملف إيران النووي، إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات محتملة على طهران.

زيارة كوندوليزا لفرنسا ضمن تحرك أميركي لتضييق الخناق على طهران (الفرنسية)
تصعيد أميركي
تأتي زيارة المسؤولة الأميركية لروسيا ضمن جولة لها تشمل ثلاث دول بمجلس الأمن تتمتع بحق النقض (الفيتو).

وكانت رايس أجرت محادثات أمس في باريس مع المسؤولين الفرنسيين كما تزور بريطانيا غدا للقاء رئيس الوزراء توني بلير، في محاولة لحشد الدعم ضد إيران قبل تصويت لمجلس محافظي الوكالة الدولية الشهر المقبل بخصوص برنامج طهران النووي.

وقال مراسل الجزيرة في العاصمة الفرنسية إن باريس وواشنطن أظهرتا اتفاقا بشأن المسألة الإيرانية، ولكن الدبلوماسية الفرنسية عمدت إلى التأكيد على أن أي إحالة لمجلس الأمن يجب أن تكون في إطار العمل الدولي المشترك وبمشاورة كافة الأطراف.

وكانت واشنطن استهلت جهودها الدبلوماسية ضد طهران باتهامها بإخفاء برنامج لتطوير السلاح النووي منذ 18 عاما, محذرة من إمكانية حصول من أسمتهم الإرهابيين على تلك الأسلحة.

وقال السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون بحديث للـ BBC إن السؤال الحقيقي هو "معرفة ما إن كانت المجموعة الدولية ستقبل بأن تنتهك إيران الالتزامات المنصوص عليها في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة, وتكذب بشأن برنامجها النووي".

المصدر : وكالات