عـاجـل: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول ردا على سؤال بشأن ناقلة النفط إن "إيران تود إجراء محادثات"

رايس تنفى تقديم النفط على الديمقراطية بوسط آسيا

رايس قالت إن واشنطن ستضغط لإجراء انتخابات نزيهة بكزاخستان(الفرنسية)

نفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اتهامات المعارضة الكزخية لواشنطن بأنها تضع مصالحها النفطية وحربها على الإرهاب قبل الاهتمام بالديمقراطية في آسيا الوسطى.

وذكرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الكزاخستاني نور سلطان نزارباييف اليوم الأربعاء في العاصمة أستانا أن أولويات واشنطن هي التمسك برسالة الديمقراطية سواء في دول آسيا الوسطى أو في الشرق الأوسط.

وقالت "إننا سنضغط لإجراء انتخابات نزيهة هنا كما نضغط لإجرائها في أي مكان آخر من العالم" في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في كزاخستان قريبا والتي سبقتها حملة اعتقالات لعدد من زعماء المعارضة.

تصريحات رايس بشأن الديمقراطية جاءت كرد على اتهام وجهه معارضون للرئيس نزارباييف في هذا البلد الذي سيشهد في ديسمبر/كانون الأول المقبل انتخابات رئاسية يتنافس فيها الرئيس الحالي مع عشرة مرشحين.

وتزور رايس كزاخستان -وهي بلد ينمو بإيقاع متسارع حيث تستثمر شركات نفط أميركية مليارات الدولارات- في إطار جولة في المنطقة اجتمعت خلالها مع الرئيس نزارباييف الذي يحكم البلاد منذ عام 1989 ويسعى لتولى فترة أخرى مدتها سبع سنوات.

وسئلت رايس بعد كلمة ألقتها في وقت لاحق في جامعة أستانا بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وكزاخستان ما إذا كانت الديمقراطية يمكن أن تظهر في بلد تعتقل فيه الشرطة زعماء المعارضة مثلما حدث أمس الأربعاء فتجنبت إعطاء إجابة مباشرة.

وقالت رايس "من المهم للغاية أن تكون هناك قدرة لدى المعارضة على الاستنفار وأن تقدم آراءها وأن تخوض الانتخابات دون خوف من أي نوع من أنواع الترهيب".

وأضافت "هدفنا ألا نعلم أصدقاءنا كيف يفعلون الأشياء على النمط الأميركي, بل مساعدة شركائنا في آسيا الوسطى على تحقيق الاستقرار الذي ينشدونه"، مشيرة إلى أن التجربة التاريخية الأميركية "علمتنا أن الاستقرار يحتاج إلى شرعية والشرعية الحقيقية تحتاج إلى ديمقراطية".

وعبر زعيم المعارضة المعروفة بـ"طريق اليمين" بولات أبيلوف بعد محاضرة رايس عن شعوره بالإحباط لأن رسالة الوزيرة الأميركية "لم تكن واضحة". وأضاف أن الديمقراطية في كزاخستان تأتي في المرتبة الثالثة في الأولويات بالنسبة لرايس بعد حماية المصالح النفطية والعسكرية.

المصدر : وكالات