سولانا يحذر من عواقب عدم ضم تركيا للاتحاد الأوروبي


حذر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا من عدم  احترام الاتحاد لتعهداته إزاء بدء محادثات ضم تركيا للاتحاد المقرر له الثالث من الشهر الجاري.
 
وقال سولانا في حديث مع صحيفة "لو سوار" البلجيكية إن "خطرا كبيرا سينتج عن ترك تركيا من دون أي مرفأ ترسو فيه في العالم" موضحا أنه "بالنسبة لسكان الاتحاد الأوروبي من الأفضل أن تكون تركيا إلى جانبنا من أن تكون إلى جانب لا أدري من".
 
وقبل اجتماع مقرر لوزراء خارجية دول الاتحاد الـ25 في لوكسمبورغ مساء الأحد لبحث آلية المفاوضات مع تركيا الثلاثاء، قال سولانا "إن الوضع ليس مريحا لكنني على ثقة في أننا سنصل إلى حل".
 
وتقترح النمسا أن يكون الحوار مع تركيا على أساس منحها درجة أقل من العضوية الكاملة باعتبارها دولة غالبية سكانها من المسلمين.

 
الوفاء بالوعد
من جانبه حث وزير الخارجية التركي عبد الله غل القادة الأوروبيين على الوفاء بوعودهم، مشددا على رفض بلاده أي شروط جديدة تتعلق بمحادثات الانضمام للاتحاد.
 
وكان قادة الاتحاد الأوروبي وافقوا في ديسمبر/ كانون الأول على بدء مفاوضات الانضمام مع أنقرة بشرط أن تجري تركيا بعض التعديلات التشريعية وتوقع بروتوكولا من شأنه توسيع اتحادها الجمركي مع عشر دول انضمت حديثا إلى الاتحاد.
 
والتزمت تركيا هذه الشروط لكنها أثارت جدلا حين رفضت الاعتراف رسميا بجمهورية قبرص العضو في الاتحاد.
 
في هذا السياق أكد الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس أثناء عرض عسكري بمناسبة الذكرى الـ45 لاستقلال الجزيرة عن الاحتلال البريطاني أنه "ملتزم بالدفاع عن جمهورية قبرص ما دامت تركيا تؤخر بتصلبها ورفضها خوض مفاوضات جدية التوصل إلى حل" لمشكلة تقسيم الجزيرة.
 
وقال الرئيس القبرص بحضور وزير الدفاع اليوناني سبيليوس سبيليوتوبولو "إننا نقوم بذلك في ظل دعم يوناني لا رجوع عنه".
 
ونالت قبرص استقلالها عام 1960، ولكنها قسمت عام 1974 بعد احتلال الجزء الشمالي منها من قبل تركيا إلى جزء يوناني وآخر تركي. وتركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بجمورية شمال قبرص التركية وتنشر فيها 35 ألف جندي.

 
مسيرة لأكراد أوروبا
من ناحية ثانية نظم بضعة آلاف من الأكراد الأتراك مسيرة في شوارع وسط مدينة بروكسل، مطالبين بالاعتراف بإقليم كردستان وإدخاله في مباحثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
 
ودعت المسيرة التي نظمها اتحاد الجمعيات الكردستانية في أوروبا أنقرة أيضا لإطلاق سراح زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان الذي اعتقل عام 1999.
 
وقالت الشرطة البلجيكية إن المنظمين كانوا يأملون في أن يشارك 15 ألف كردي يعيشون في أوروبا في المسيرة في شوارع وسط مدينة بروكسل، ولكن الكثير من الحافلات التي تقل المشاركين تعطلت بسبب أحوال الطقس السيئة.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة