كوبا تحيي اتصالاتها مع ثماني دول أوروبية

أعلنت الحكومة الكوبية الاثنين إحياء الاتصالات مع ثماني دول أوروبية بعد تجميدها لمدة عامين بسبب خلافات بين الطرفين حول تضامن الأوروبين مع المعارضين لنظام الرئيس فيدل كاسترو.

وقال وزير الخارجية الكوبي فيليبي بيريز روك -خلال مؤتمر صحفي- إن القرار بهذه الشأن اتخذ بعد صدور قرار عن المفوضية الأوروبية يقضي بأن تلتزم الدول الـ25 الأعضاء في الاتحاد بعدم دعوة المعارضين الكوبيين إلى الاحتفالات التي تنظمها سفاراتها في هافانا.

وأوضح أن الاتصالات ستستأنف رسميا مع سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليونان والسويد والبرتغال والنمسا.

وكانت الأزمة بين الجانبين قد انفجرت عند اعتقال سلطات هافانا 75 منشقا كوبيا في يونيو/حزيران عام 2003 وإصدار أحكام بالسجن بحقهم تتراوح مدتها بين 6 و28 عاما, وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي لتجميد علاقاته الدبلوماسية مع كوبا.

وقامت الدول الثماني بعد ذلك التاريخ بدعوة المنشقين الكوبيين والمدافعين عن حقوق الإنسان لحضور الاحتفالات التي تنظمها سفاراتها في هافانا, وهو ما رد عليه المسؤولون الكوبيون برفض الرد على الاتصالات الهاتفية التي كان السفراء يحاولون إجراءها معهم.

إلا أن كوبا ما لبثت أن أفرجت منذ يونيو/حزيران الماضي عن 14 من هؤلاء المعتقلين وهو ما اعتبره الاتحاد الأوروبي خطوة إيجابية تستوجب تليين الموقف إزاء هافانا. وجاءت الخطوة الكوبية بعد شهر من إعادة الاتصالات بين كوبا وكل من إسبانيا وهنغاريا وبلجيكا.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة