طهران تنفي وجود مأزق بمفاوضات ملفها النووي أوروبيا

تزامنا مع تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤل موفاز من نووي إيران ومطالبته واشنطن وبروكسل بنقل الملف للأمم المتحدة نفت طهران اليوم أن تكون المفاوضات النووية مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وصلت إلى طريق مسدود.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن "نشر مثل هذه المعلومات يهدف إلى التغطية على المفاوضات البناءة ويظهر استياء الذين لا يشعرون بالرضي عن العملية الحالية ويحاولون منع نجاحها".
 
وأكد أن المفاوضات مع الأوروبيين في مرحلة تمهيدية وتتابع مسارها العادي، وتابع أن الجانبين يمكنهما تقييم المفاوضات "خلال ثلاثة أشهر" وهي المدة التي حددها الجانبان ليعلنا موقفهما.
 
وكانت تقارير تحدثت أمس عن أن الاتحاد الأوروبي شدد موقفه حيال إيران وأصبح يطالب هذا البلد منذ اجتماع عقد في 17 يناير/ كانون الثاني من هذا الشهر في جنيف بتفكيك منشآته النووية لتخصيب اليورانيوم كدليل على أن برنامجه النووي سلمي.
 
وفي الوقت الذي تعهدت فيه إيران اليوم بعدم تفكيك برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم أبلغت فرنسا وبريطانيا وألمانيا طهران بأنها لن تقبل بشيء أقل من هذا.
 
ورفضت الدول الأوروبية الثلاث طلبا إيرانيا بأن تحتفظ طهران بعشرين جهاز طرد مركزي "لغايات البحث العلمي".
 
وتؤكد طهران أن معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية تسمح لها بتخصيب اليورانيوم لغايات مدنية.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة