إيران في مقدمة القائمة الأميركية للدول الإرهابية

 
جدد البيت الأبيض تهديداته لإيران بشأن برنامج الأخيرة النووي لكن الرئيس الإيراني محمد خاتمي وصف احتمال شن الولايات المتحدة لهجوم عسكري على إيران بأنه "جنون".
 
فقد رفض الرئيس الأميركي جورج بوش في خطاب ألقاه عقب أدائه اليمين الدستورية لولاية ثانية أمس استبعاد فرضية الحرب ضد إيران.
 
وفي تصريحات لديك تشيني نائب الرئيس الأميركي ألقاها عقب تنصيب الرئيس بوش مباشرة قال إن إيران تعتبر على قائمة أعلى المناطق إثارة للمشاكل في العالم. لكنه قال إنه يفضل الحل الدبلوماسي في التعامل مع طهران بشأن مأزق برنامجها النووي.
 
وقال تشيني "نحن لا نريد حربا في الشرق الأوسط، ما دمنا نستطيع تفاديها، وبالتأكيد، فإنه في حالة إيران، أعتقد أن الحل الدبلوماسي هو الأنسب والأفضل لجميع الأطراف".
 
بيد أن تشيني حذر من أن استمرار إيران في رفض مطالب التخلي عن برنامجها النووي –الذي تؤكد طهران باستمرار على أنه لأغراض سلمية- فإن البيت الأبيض سيدفع بهذا الملف إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات على إيران.
 
كما أشار إلى إمكانية أن تتخذ إسرائيل خطوة عسكرية ضد إيران لحماية مستقبلها، ملمحا إلى أن تلك الخطوة ليست مرغوبة بالمرة.
 
رد إيراني
من جانبه وخلال زيارته لأوغندا قال الرئيس الإيراني إنه في الوقت الذي تحتفظ فيه طهران "بتيقظها التام" فإنه يعتبر أن احتمال شن واشنطن لهجوم "هامشي جدا".
 
وأضاف أن إيران لديها "خططا" للدفاع عن نفسها في حالة لجوء الولايات المتحدة للهجوم العسكري.
 
وفي مقابلة مع الإذاعة الإيرانية قال خاتمي "لا أعتقد أن الولايات المتحدة في وضع يسمح لها باللجوء لجنون الهجوم على إيران، ونعتقد أن احتمال هجوم أميركي هامشي جدا، خاصة في ظل مواجهتها مشكلات كبيرة في العراق وأماكن أخرى".
 
وقد تصاعدت هذا الأسبوع حدة الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن بعد أن صرح بوش بأنه لا يستبعد عملا عسكريا على إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية لإقناعها بالتخلي عما تقول واشنطن إنه برنامج نووي عسكري وتصر السلطات الإيرانية على أنه برنامج لإنتاج الطاقة.
 
كما دعت وزيرة الخارجية الأميركية الجديدة كوندوليزا رايس أول أمس أمام مجلس النواب إلى تنسيق الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، وجددت تهديدها بنقل ملفها إلى مجلس الأمن.
 
أوروبا وإيران
وفي الإطار ذاته أكد مسؤول فرنسي أن روسيا وثلاث دول أوروبية غربية – يرجح أنها بريطانيا وفرنسا وألمانيا- تتفق على أنه يمكن إقناع إيران عن طريق المحادثات باقتصار نشاطاتها النووية على الأغراض المدنية وتطبيق التزاماتها الدولية في هذا المجال.
 
وأضاف المسؤول المقرب من الوفد الفرنسي الذي يزور روسيا برئاسة وزير الخارجية ميشال بارنييه أن الولايات المتحدة "متشككة جدا" بشأن المبادرة الأوروبية الخاصة بإيران إلا أنه أضاف أن باريس لم يبلغها أي شيء يوحي بأن واشنطن تخطط لمواجهة عسكرية مع إيران بسبب تطلعاتها النووية.
 
وكانت طهران قد اتهمت واشنطن الأربعاء بمحاولة تعطيل محادثاتها النووية مع الاتحاد الأوروبي.
المصدر : وكالات

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة