أزمة بين فنزويلا وكولومبيا بسبب اختطاف معارض

استدعت فنزويلا سفيرها في بوغوتا بعد اتهامات لجارتها كولومبيا باختراق حدودها للقبض على متمردين كولومبيين ودفع رشا للسلطات المحلية الفنزويلية.

واعتبر وزير داخلية فنزويلا جيسي تشاكون أمس أن اعتقال السلطات الكولومبية للمعارض الكولومبي رودريغو غرانادا في العاصمة الفنزويلية كراكاس هو اعتداء على سيادتها.

وأوضح أن العملية خطط لها في كولومبيا وأن شرطيا كولومبيا دخل البلاد للإشراف على التنفيذ داخل كراكاس، مضيفا أن خمسة من أفراد الحرس الوطني الفنزويلي أوقفوا لتورطهم في القضية.

ومضى المسؤول الفنزويلي قائلا إن قائدا في الحرس الوطني الفنزويلي تسلم حقيبة مليئة بالنقود يوم 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أي بعد يوم من إعلان السلطات في بوغوتا إلقاء القبض على غرانادا.

واعترفت الشرطة الكولومبية أمس بأنها دفعت مبالغ لم تحددها للذين ألقوا القبض على غرانادا، وذلك بعد تصريحات لمسؤولين فنزويليين بينهم الرئيس هوغو شافيز أكدوا خلالها أن الشرطة الكولومبية تكذب.

وكان وزير الدفاع الكولومبي خورخي ألبيرتو أوريبي قال إنه لم يشارك أي عميل كولومبي في الاختطاف وإن العملية تمت بدون إلحاق الضرر بسيادة فنزويلا.

وأكد الوزير تشاكون أمس أن التحقيقات أكدت أن ما بين مليون و1.5 مليون دولار دفعت كرشوة، دون أن يوضح كيفية وصولها الى المرتشين.

من جهته قال نائب الرئيس الفنزويلي خوسيه فينتي رانغل إن السفير الفنزويلي كارلوس سنتياغو راميريز ما زال في بوغوتا وإنه تلقى أمرا بالعودة، مضيفا أن وزارة الخارجية الفنزويلية تدرس تقديم شكوى رسمية بشأن القضية.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة