انقسامات في نيبال بشأن إجراء انتخابات

Nepal's King Gyanendra (R) administers the oath of office to newly re-appointed Prime Minister Sher Bahadur Deuba at the Narayanhity Royal Palace in Kathmandu, 03 June 2004. The Prime Ministerial post had remained vacant since the Royalist Prime Minister Surya Bahadur Thapa resigned from his post on 07 May, following the opposition parties' street protest demanding restoration of the elected rule in this Himalayan kingdom.

تزايد الانقسام في صفوف الائتلاف الحاكم في نيبال اليوم الخميس بشأن الخطط الخاصة بإجراء الانتخابات رغم تهديدات المتمردين الماويين ورفضهم العودة إلى طاولة المفاوضات.

وحدد رئيس الوزراء النيبالي شير بهادور ديوبا, منتصف ليلة الخميس موعدا نهائيا لقبول المتمردين دعوته من أجل إجراء مباحثات مع الحكومة, وإلا فإنه سوف يمضي قدما في الإعداد للانتخابات العامة في البلاد.

وأحدثت الانتخابات انقساما عميقا بين الأحزاب الأربعة المؤتلفة في الحكومة والتي يرى بعضها استحالة إجراء انتخابات دون وجود سلام في نيبال.

وقال أمريت بوهارا وهو مسؤول كبير في الحزب الشيوعي إن على الحكومة الإعلان عن وقف لإطلاق النار من جانب واحد, لإشاعة أجواء إيجابية تساعد على الحوار مع المتمردين. ورأى مسؤول في حزب مؤتلف آخر أن الحكومة لا يمكنها المضي في إجراء الانتخابات لأنها لا تحتفظ بوجود قوي في الأرياف.

ورغم أن الائتلاف لا يتمتع بصلابة قوية فإن المحللين يستبعدون انسحاب أي حزب من الحكومة إذا أصر رئيس الوزراء على إجراء انتخابات.

وفي المقابل يرى المتمردون الماويون الذين بدؤوا حملتهم ضد الحكم الملكي عام 1996, أن أي انتخابات يجب أن تجرى حول موضوع واحد وهو سلطات الملك.

undefinedأما الجيش الموزع في أنحاء البلاد فإنه رغم إقراره بالعجز عن دحر المتمردين الماويين بقوة السلاح, يؤكد قدرته على تأمين أي انتخابات تقام في البلاد.

وعلى الرغم من تهديد المتمردين وشعور رئيس الوزراء بالقلق من ردود فعل شركائه في الائتلاف, فإنه لا توجد خيارات كثيرة أمام رئيس الوزراء الذي أقاله الملك عام 2002 ثم أعاده في يونيو/ حزيران الماضي في أمل إجراء مفاوضات سلام مع المتمردين والإعداد لانتخابات عامة في أبريل/نيسان القادم.

وينقسم المحللون إزاء مسألة الانتخابات, إذ يرى بعضهم أنه لا يمكن إجراؤها من دون التوصل إلى اتفاق سلام مع المتمردين, ويرى آخرون أنه يمكن إجراؤها دون اتفاق سلام ولكنها ستكون غير حرة ولا عادلة.

وتعيش نيبال أزمة ثلاثية أضلاعها التمرد الماوي وصراعات الأحزاب السياسية إضافة إلى تخطي الملك لصلاحياته الدستورية. وأدت الحرب داخل البلاد إلى مقتل 11 ألف شخص, قتل ربعهم تقريبا العام الماضي وحده.

المصدر : رويترز

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة