استياء إندونيسي من الوجود الأجنبي في إقليم آتشه

REUTERS /Delegates and representatives to the United Nations in Geneva observe a minute of silence to commemorate the
 
أعرب نائب الرئيس الإندونيسي يوس كالا اليوم عن أمله في رحيل القوات الأجنبية التي تشارك في عمليات إغاثة المنكوبين في إقليم آتشه بأسرع وقت ممكن وخلال ثلاثة أشهر على أقصى تقدير.
 
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن كالا قوله إن بلاده لن تحتاج إلى قوات أجنبية بل إلى فرق متخصصة من الأطباء والمهندسين. وتعتبر إندونيسيا من أكبر الدول المتضررة جراء الزلزال والمد البحري (تسونامي).
 
ويأتي التصريح بعد أن فرض الجيش الاندونيسي أمس قيودا على تحركات المنظمات الإنسانية في الإقليم الذي يشهد حركة تمرد انفصالية.
 
وقلل مسؤول بارز في الأمم المتحدة من أهمية القيود التي فرضها الجيش الإندونيسي على موظفي الإغاثة. وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن هذه القيود لم تؤثر على قدرة المنظمة على التنقل داخل البلاد.
 
مساعدات دولية
وحول الجهود الدولية لمساعدة الدول المنكوبة جراء المد البحري, قررت الدول المانحة في جنيف في ختام اجتماعاتها زيادة حجم المعونات لتتجاوز ستة مليارات دولار.
 
وركز المؤتمر الذي شارك فيه 250 وفدا يمثلون أكثر من 80 بلدا ومنظمة إضافة إلى منظمات إغاثة والدول المنكوبة, على ضرورة التزام كل دولة بتحديد وعودها بشأن المعونات.
 
undefined
وبلغ إجمالي المبلغ المدفوع فعليا 771 مليون دولار, مشكلا ما نسبته 73% من مبلغ الـ977 مليون دولار الذي طالبت به المنظمة الأسبوع الماضي لمساعدة الدول المنكوبة.
 
نقص في الغذاء
من ناحيتها قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إن كارثة تسونامي شردت نحو مليوني شخص في 12 بلدا يواجهون نقصا حادا في الغذاء.
 
وجاء في بيان من مقر المنظمة في روما أن المجتمعات المحلية المتضررة من كارثة تسونامي ستواجه مشاكل خطيرة تتعلق بالأمن الغذائي على المديين القصير والطويل بسبب مقتل عشرات آلاف أولياء الأمور وتدمير مصادر الرزق.
 
وأكدت المنظمة أن الزراعة في المناطق الساحلية تضررت كثيرا بسبب تسونامي, موضحة أن مع المساعدات الدولية والزراعة والصيد فإنه بإمكان تلك الدول الخروج من هذه الكارثة. وكانت الوكالة أطلقت الأسبوع الماضي نداء عاجلا لجمع 26 مليون دولار للمجتمعات الزراعية ومجتمعات الصيد التي تضررت من الكارثة.
 
من جهة أخرى وفي دفعة جديدة لجهود إنشاء نظام عالمي للإنذار المبكر لتجنب وقوع كوارث بحجم كارثة تسونامي, ذكرت منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (يونيسكو) التي ساعدت في إنشاء نظام الإنذار المبكر من تسونامي في منطقة المحيط الهادي عام 1968, إنها مستعدة لتقديم خبراتها في إنشاء جهاز إنذار عالمي.

المصدر : وكالات

المزيد من زلازل
الأكثر قراءة