ماليزيا تعارض الاستعانة بقوات أجنبية لمقاومة الإرهاب

Armoured and transport vehicles are displayed at a defense exhibition in Kuala Lumpur, 13 April 2004. The 2004 Defense Services Asia exhibition which runs for four days showcases the latest in defense technology and is a platform for various countries from all over the world to trade ideas and discuss issues on security.


وقفت ماليزيا بشدة ضد فكرة استخدام قوات أجنبية في مكافحة ما يسمى بالتهديدات الإرهابية في جنوب شرق آسيا، مؤكدة أن وجودها من شأنه إثارة رد فعل عكسي من قبل من وصفتهم بالمتشددين.

وأبدى وزير الدفاع الماليزي نجيب عبد الرزاق خلال منتدى أمني في سنغافورة استعداد بلاده لإجراء مناقشات مع الولايات المتحدة ودول أخرى لتوسيع نطاق التعاون في مجال تبادل معلومات الاستخبارات والمراقبة.

وقال عبد الرازق "ما يجب أن نتجنبه هو وجود القوات الأجنبية في جنوب شرق آسيا، ليس لأننا لا نثق في من هم خارج المنطقة، ولكن لأن الوجود العسكري الأجنبي سيمثل تراجعا لنا في معركتنا الأيدولوجية ضد التطرف"، مركزا على أنه يجب استنباط العبر مما جرى في العراق.

وجاء الرفض الماليزي هذا فيما يتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة قريبا إجراء مفاوضات مع الدول الآسيوية بشأن خطة رسمية لتعزيز جهود الأمن في المنطقة أطلق عليها اسم مبادرة الأمن البحري الإقليمي، لكن الوزير الماليزي أكد أنه سيجري محادثات مع رئيس القيادة الأميركية في المحيط الهادي توماس فارجو حول الخطة المقترحة قبل نهاية الشهر الجاري.

ومن جانبه أوضح فارجو أن الخطة الأميركية لا تشمل وجود قوات أجنبية إضافية مثل القوات الخاصة الأميركية أو إنشاء قواعد. وتتناقض أقوال المسؤول العسكري الأميركي مع تصريحات أطلقت في مارس/ آذار الماضي حول إمكانية استخدام قوات خاصة أو قوات مشاة البحرية الأميركية ضمن جهود تعزيز الأمن في مضيق ملقا.

وتبحر أكثر من 50 ألف سفينة تجارية عبر المضيق البالغ طوله 805 كلم سنويا، حاملة على متنها نحو ثلث التجارة العالمية و80% من احتياجات اليابان من النفط.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة