طالبان تهاجم موظفين أمميين وتتوعد بقتل جاسوس اعتقلته

F_A United Nations security officer (C) gestures as he talks to Afghan policemen in front of the wall of a United Nations compound destroyed by a bomb in Kabul, 25 December 2003. The bomb exploded near the wall of the compound, which is close to the presidential palace and International Security Assistance Force headquarters in central Kabul, causing no casualties as the Afghan capital has been hit by several rockets attacks claimed by Taliban militants since the start of the convention debates -the Loya Jirga- on Afghanistan's new constitution. AFP PHOTO/Mike PATTERSON


تعرضت قافلة تقل موظفين أجانب وأفغانا تابعين للأمم المتحدة لهجوم جنوبي شرقي أفغانستان اليوم، دون أن ترد أنباء عن وقوع ضحايا.

وقال حاكم ولاية بكتيا حاجي أسد الله إن مسلحين هاجموا القافلة بعدما أصابها انفجار عبوة في الطريق السريع الممتد بين خوست وبكتيا في منطقة تدعى غردي ساري. وأضاف أنه تم إرسال قوات إلى المنطقة "لمعرفة ما حدث وما إذا كانت هناك إصابات".

وألقى أسد الله مسؤولية الهجوم على من سماهم "أعداء" أفغانستان، مشيرا إلى مقاتلي طالبان وحلفائهم من عناصر القاعدة.

ودفعت مثل هذه الهجمات وتهديدات بشن هجمات "انتحارية" موظفي الأمم المتحدة العاملين في منطقة كويتا المتاخمة للحدود بين باكستان وأفغانستان، إلى مغادرة أماكن سكناهم والاحتماء بالفنادق.


undefinedوقال مسؤول في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة رفض الكشف عن اسمه إن الشرطة شددت الحماية على مكاتب منظمات المساعدات الأجنبية في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان بعد ورود تهديدات نسبت لطالبان والقاعدة باستهداف المنظمات الأممية وغيرها من منظمات المساعدة.

وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها تحذيرات من قبل السلطات و"لا نعلم مدى جديتها".

وأشار مسؤولون في منظمات الإغاثة إلى أن عملهم في كويتا لن يتوقف ولكنهم طلبوا من موظفيهم البقاء في المنازل إلى أن تتضح مدى خطورة هذه التهديدات.

إعدام
وفي تطور آخر أعلن مسؤول كبير في حركة طالبان اليوم أن الحركة ستعدم أفغانيا بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الحركة الملا عبد اللطيف حاكمي إن الجماعة اعتقلت أفغانيا يدعى دوست محمد وجدت بحوزته أجهزة اتصالات ووثائق تظهر أنه جاسوس. وأضاف "كان يخبر الجنود الأميركيين بمواقع وأنشطة مقاتلي طالبان والقاعدة" مما تسبب في الإضرار بهذه العمليات.

undefinedوتابع حاكمي أنه تم اعتقال "الجاسوس" في قرية بولاية زابل جنوب غرب العاصمة كابل وبعد "استكمال الاستجواب سيعدمه مقاتلو طالبان شنقا".

اعتقال
وفي ظل الحملة التي تشنها باكستان ضد تنظيم القاعدة اعتقلت القوات الباكستانية مشتبها في صلته بالتنظيم شمال غرب منطقة القبائل المتاخمة للحدود الأفغانية.

وقال متحدث باسم الجيش الجنرال شوكت سلطان إن المشتبه به اعتقل يوم الجمعة "وهو أجنبي" دون أن يحدد جنسيته, ولكن مسؤولا آخر طلب عدم الكشف عن اسمه قال إن المشتبه به "عرف نفسه بالبداية على أنه باكستاني مسلم واسمه عبيد عياض، ولكن التحقيقات كشفت أنه روسي الجنسية".

وأوضح سلطان أن هناك المزيد من التحقيقات التي يجب إجراؤها قبل إصدار حكم نهائي بشأن جنسية المشتبه به.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة