مسؤولو الأمن بأميركا يتعهدون بالتعاون لمواجهة الإرهاب


اتخذ وزير العدل الأميركي جون أشكروفت ووزير الأمن الداخلي توم ريدج خطوة غير مسبوقة بإصدارهما بيانا مشتركا أكدا فيه أنهما يتعاونان لبحث مخاطر وقوع "هجمات إرهابية" لحماية الشعب الأميركي من جماعات مثل تنظيم القاعدة خلال الأشهر القادمة.

وقال الوزيران "إننا نعمل معا وسنتخذ كل التحركات الضرورية لحماية الشعب الأميركي بما في ذلك رفع مستوى الاستعداد للمخاطر أو تنبيه الجمهور إلى ضرورة التيقظ لهجمات إرهابية يشتبه في وقوعها".

وجاء في البيان المشترك أن ثمة معلومات موثوقا بها من مصادر متعددة تشير إلى أن القاعدة تخطط لشن هجوم على الولايات المتحدة خلال الفترة القادمة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب انتقادات في واشنطن لظهور أشكروفت وحده يوم الأربعاء الماضي وهو يحذر مما أسماه مؤامرة واسعة النطاق يدبرها تنظيم القاعدة، في حين ظهر ريدج في نفس اليوم إلى جانب رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية روبرت مولر وهو يؤكد أنه لا يوجد خطر يستدعي زيادة مستوى التحذير من وقوع "عمليات إرهابية".

واعتبر كرستوفر كوكس رئيس لجنة الأمن الداخلي في الكونغرس أن عدم ظهور أشكروفت إلى جانب ريدج ومولر يدعو للأسف، وقال "ظهورهما منفصلين أمام الرأي العام يعكس انطباعا بأن ما نتوقعه من التشاور المتكامل الواسع النطاق والوثيق والذي يفرضه القانون ربما لم يكن قائما في هذه الحالة".

وقد تشكلت وزارة الأمن الداخلي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، وتختص هذه الوزارة بإصدار التحذيرات من مخاطر أي هجمات "إرهابية".

المصدر : الجزيرة + رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة