روسيا تقلل من أهمية نقل السلطة في العراق

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عملية نقل السلطات إلى حكومة عراقية مؤقتة في الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل ستكون مجرد "تبديل عنوان" بدون انعكاسات عملية حقيقية ولن تشكل حلا للوضع المضطرب في العراق.

وقال لافروف في مقابلة نشرتها اليوم الثلاثاء صحيفة (فريميا نوفوستي) الروسية إن ما سيجري هو "في أفضل الحالات في 30 يونيو/ حزيران المقبل مراسم لن تبدل شيئا في جوهر الوضع, مجرد تبديل عنوان ستنصب في بغداد حكومة لا تتمتع بأي سلطة حقيقية".

ودعا الوزير الروسي إلى العمل بشكل صريح على وضع مبادئ تشكل قاعدة لما يريده العراقيون أنفسهم. وأضاف قائلا "للأسف ليس هذا ما يحصل في الوقت الحاضر".

وحث لافروف على عدم اقتصار المشاركة في السلطات الجديدة على القوى الموجودة في المجلس المؤقت, بل أن تشمل أيضا القوى غير الممثلة فيه وتلك المعارضة له واستثنى من سماهم الإرهابيين الذين قال إنهم دخلوا العراق بعد احتلاله, كشرط لعراق مستقر وموحد.

واقترح وزير الخارجية الروسي تنظيم دائرة خارجية تشارك فيها الدول المجاورة للعراق وأعضاء مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية لدعم السلطة الجديدة نظرا "للخلافات العميقة بين العراقيين".

وأشار إلى أن "هذا ما حصل في أفغانستان". وجدد الاقتراح الروسي بعقد مؤتمر دولي شبيه بالمؤتمر الذي نظم في بون عام 2001 بعد سقوط نظام طالبان.

تصريحات سترو

وفي لندن أقر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم الثلاثاء بأن الوضع في العراق أصعب مما كان متوقعا.

وأوضح أن "المصاعب التي نواجهها أقوى مما كنا نتوقع قبل تسعة أشهر". وأشار إن أن الوضع بدأ التدهور منذ الاعتداء على المقر العام للأمم المتحدة في بغداد في 19 أغسطس/ آب الماضي.

وأكد سترو مجددا أن "نقل سلطات فعليا" سيجري إلى العراقيين بعد 30 يونيو/ حزيران المقبل ولن يعود هناك وجود لسلطة الائتلاف المؤقتة. وشدد على أن الحكومة العراقية منذ ذلك التاريخ سيعود لها قرار وجود قوات أجنبية للمساعدة على حفظ الأمن هناك.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة