اليسار الهندي يدرس جدوى انضمامه لحكومة سونيا


من المقرر أن تناقش الأحزاب اليسارية في الهند اليوم ما إن كانت ستنضم إلى الحكومة التي تقوم بتشكيلها رئيسة الوزراء المنتخبة سونيا غاندي أو أنهم سيكتفون بدعم هذه الحكومة من الخارج فقط.

كما تناقش الأحزاب اليسارية -التي فازت بأكثر من 60 مقعدا في الانتخابات التي أجريت الأسبوع الماضي- انتهاج سياسة اقتصادية مشتركة مع تطلعها إلى طمأنة المستثمرين بعد انهيار الروبية والأسهم يوم الجمعة الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ عدة أشهر.

وحصل حزب المؤتمر الذي تتزعمه سونيا على دعم كاف من حلفائه يكفل تقريبا أن تكون هي رئيسة الوزراء المقبلة وأول زعيمة للهند من أصل أجنبي، لكن على الرغم من الهزيمة الساحقة التي ألحقها حزب المؤتمر برئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي فإن الحزب لم يحصل على أغلبية في البرلمان المؤلف من 545 عضوا.

ومازالت سونيا ذات الأصل الإيطالي تبحث عن شركاء سياسيين بأكبر ديمقراطية في العالم، ومن المتوقع أن تسعى إلى الحصول على موافقة الرئيس الهندي على تشكيل حكومة جديدة في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وقالت سونيا أمس بعد أن نصبها حزب المؤتمر بشكل فعلي كرئيسة مقبلة للوزراء "توجد الآن قوة دفع ولدتها نهضتنا وعلينا ألا نبددها"، وتعهد حزب المؤتمر الذي وضع البلاد لأول مرة على طريق الإصلاح بالتخلي عن السياسات الاقتصادية الاشتراكية قبل عشر سنوات بمواصلة برنامج التحديث الاقتصادي الذي بدأه فاجبايي ولكن "بوجه إنساني".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة