عـاجـل: أردوغان: ليست لنا أطماع في الأراضي السورية ونحرص تماما على وحدتها

أمنستي تندد بانتهاكات حقوق الإنسان بساحل العاج

ضابط تابع للأمم المتحدة يتفحص جثة أحد العاجيين (رويترز-أرشيف)
استنكرت منظمة العفو الدولية ومقرها في لندن بما وصفته بـ "الاعتقالات الاعتباطية والإعدامات دون محاكمة" التي ارتكبتها قوات الأمن في ساحل العاج بعد مظاهرة المعارضة في 25 مارس/ آذار في أبيدجان.

ونددت المنظمة الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان في تقرير بعنوان "ساحل العاج: قمع أعمى لمظاهرة محظورة" بالعدد الكبير للإعدامات دون محاكمة وعمليات الاختفاء.

وتلقت المنظمة شهادات تشير إلى مقبرة جماعية قرب حي يوبوغو في أبيدجان، حيث يؤكد الشهود أنهم رأوا العديد من الجثث التي نقلتها قوات الأمن إلى وجهة مجهولة.

وأكدت المنظمة أيضا أن شهودا آخرين تحدثوا عن آثار دماء مشبوهة عند مدخل مركز النفايات في أحد أحياء أبيدجان "بعد أن دفن عسكريون محتوى عرباتهم" ليل الخميس 25 إلى الجمعة 26 مارس/ آذار مارس 2004.

لكن لم يتسن للمنظمة التحقق من صحة هذه المعلومات "لأن قوات الأمن منعت أو أخرت وصول مراقبين مستقلين"، لاسيما من ممثلي بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج، إلى هذه المناطق.

من جهة أخرى، أشارت العفو الدولية أيضا إلى القمع الذي تعرض له ناشطو الحزب الديمقراطي المعارض في ساحل العاج في 25 مارس/ آذار, لكنها أكدت في الوقت نفسه حالة لجأ فيها المتظاهرون إلى العنف مما أدى إلى مقتل شرطيين قطعت جثتيهما بعد ذلك بالساطور.

وعلى صعيد آخر، أشادت المنظمة بالطلب الذي تقدم به الرئيس العاجي لوران غباغبو ولجنة متابعة اتفاقات ماركوسي لدى لجنة حقوق الإنسان بغية تشكيل لجنة تحقيق دولية.

واعتبرت المنظمة أن جميع المزاعم بشأن انتهاكات خطيرة جدا لحقوق الإنسان يجب التحقق منها من قبل لجنة التحقيق المقبلة.

وشددت العفو الدولية على ضرورة وضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها العناصر المسلحون لكافة أطراف النزاع. وأضافت "يجب أيضا وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته عن حماية السكان المدنيين".

يذكر أن أعمال عنف وقعت في أبيدجان في 25 و26 مارس/ آذار الماضي بين القوات العسكرية وناشطين من المعارضة مما أسفر عن سقوط 37 قتيلا بحسب حصيلة رسمية, و200 قتيل و400 جريح بحسب حركة حقوق الإنسان العاجية
و350 إلى 500 قتيل بحسب المعارضة.

المصدر : الفرنسية