سولانا يطالب بالتحضير لنشر قوة أوروبية بالبوسنة

سولانا شدد على أهمية تحديد مهمات كل من الاتحاد الأوروبي والأطلسي في البوسنة (الفرنسية)
دعا منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى تحديد إطار عام لإحلال قوات الاتحاد محل قوات حلف الأطلسي في البوسنة (سفور) قبل نهاية الشهر الجاري.

وقال سولانا في كلمة أمام اجتماع وزراء الدفاع في الاتحاد في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتأكد من قدرته قبل نهاية السنة على الوفاء بتعهداته في البوسنة، مشيرا إلى أن التحضيرات ماضية قدما في هذا الاتجاه.

واعتبر أن المفهوم العام الذي من المنتظر أن يوافق عليه وزراء خارجية الاتحاد سيشمل كافة عناصر العملية بما فيها الجوانب العسكرية الأساسية وتنظيم قوى الشرطة واستخدام قدرات القوات الأوروبية في مكافحة الجريمة المنظمة، مشددا على ضرورة توضيح مهمات كل من الاتحاد الأوروبي والأطلسي في هذا البلد.

ويدعو سولانا إلى البدء في الاستعدادات العسكرية والعملياتية فور اختتام قمة حلف الأطلسي التي ستعقد نهاية يونيو/حزيران القادم في مدينة إسطنبول التركية.

ويعمل الاتحاد الأوروبي على إرسال قواته إلى البوسنة بنهاية عام 2004 أو مطلع عام 2005 في أكبر عملية لإرساء الأمن يقوم بها الاتحاد ويتم حاليا وضع آخر لمساتها لإحلال قواته محل الأطلسي. ويعتزم الاتحاد الأوروبي نشر حوالي ستة آلاف جندي في البوسنة وهو ما يقارب العدد الذي ينشره الأطلسي

وبدوره يعتزم الأطلسي البقاء في البوسنة بعد أن تحل القوات الأوروبية محل قواته من خلال احتفاظه بمقر عام في سراييفو يقوده جنرال ونحو 200 رجل.

وشددت الولايات المتحدة على هذا الوجود لمواصلة مطاردة مجرمي الحرب المطلوبين لدى محكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا في لاهاي ومكافحة الإرهاب. وأثارت هذه المطالب الأميركية تساؤلات عن حقيقة تقاسم المهمات في المستقبل.

وكان مقررا مبدئيا أن يبقي الأطلسي -بعد أن تحل قوات الاتحاد الأوروبي محله- على قوة من حوالي 500 جندي إضافة إلى القوات الأميركية المرابطة في قاعدة توزلا، لكن واشنطن مستعدة على ما يبدو لإعادة النظر في هذا الانتشار لخفض حجمه، حسب ما أفاد أحد الدبلوماسيين الأوروبيين.

وأكد الدبلوماسي أن قوات الاتحاد الأوروبي والأطلسي ستنسق عملها بشكل واسع في جميع الأحوال.

المصدر : وكالات