مواجهات عنيفة بين الشرطة الإندونيسية وأنصار باعشير

أنصار باعشير حذروا السلطات من مغبة إعادة اعتقاله (الفرنسية)

اندلعت مواجهات عنيفة بين أنصار الزعيم الإسلامي الإندونيسي أبو بكر باعشير والشرطة في جاكرتا أثناء احتجاجات على اعتزام السلطات إعادة اعتقاله مجددا فور الإفراج عنه اليوم.

وهاجم أنصار باعشير قوات الشرطة بالعصي ورشقوهم بالحجارة بينما ردت قوات الأمن برش المتظاهرين بخراطيم المياه وضربهم بالهراوات.

وكان العشرات من أنصار الزعيم الإسلامي تجمعوا أمس خارج سجن جاكرتا حيث يعتقل ورددوا شعارات مؤيدة له، وحذروا السلطات من عدم الإفراج عنه.

ومن المنتظر أن يتم الإفراج عن باعشير بعد أن أمضى 18 شهرا في السجن بتهمة التورط في مخالفات ذات صلة بقوانين الهجرة.

لكن الشرطة تقول إنها ستعيد اعتقال باعشير بسبب وجود أدلة جديدة على علاقته بتنظيم القاعدة وبتفجيرات بالي قبل عامين, يذكر أن باعشير حوكم العام الماضي بتهمة قيادة الجماعة الإسلامية الأندونيسية وتمت تبرئته.

وكان الزعيم الإسلامي قد رفض الأربعاء الرد على أسئلة الشرطة حول ما زعمت أنه عناصر جديدة تمكنها من اعتباره مشتبها به في قضايا إرهاب.

وقال لطفي حكيم عضو فريق الدفاع عن باعشير الذي يضم 80 محاميا إن الأسئلة تراوحت بين علاقة باعشير بمرتكبي هجوم بالي وقيادته المزعومة للجماعة الإسلامية. ولم يرد باعشير إلا على سؤال حول هويته واتهم الشرطة الإندونيسية بالامتثال لأوامر الولايات المتحدة حسب ما أفاد محاموه.

وتتهم الولايات المتحدة بشكل خاص باعشير بأنه أحد قادة الجماعة الإسلامية التي يشتبه بأنها ارتكبت سلسلة من الهجمات بما فيها تفجيرات بالي ضد العديد من السياح الأجانب التي أسفرت عن سقوط أكثر من مائتي قتيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

المصدر : الجزيرة + وكالات