قتلى وجرحى مع بداية انتخابات الهند

A line of Indian men show their voting identity cards as they wait to cast their votes in India's general elections in Sangli, 464 kms south east of Bombay, 20 April 2004. More than 640 million Indians are eligible to vote, in what is seen as the world's biggest democratic election using an electronic voting system for the first time


خيمت أعمال العنف على الانتخابات التي انطلقت في الهند اليوم وقالت الشرطة الهندية إن جنديا قتل وأصيب ثمانية أشخاص، بينهم اثنان من أعضاء اللجان الانتخابية بانفجارين منفصلين أمام مركزي اقتراع في كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية.



وأدت المخاوف من الهجمات التي قد يشنها المسلحون الذين هددوا بقتل كل من يشارك في هذه الانتخابات إضافة للأمطار الغزيرة إلى خلو الشوارع من الناس في مدينة بارامولا (شمال) التي توجد فيها حامية عسكرية كبيرة، إذ قتل مسلحون جنديا يحرس أحد المراكز الانتخابية في قرية شمال سرينغار العاصمة الصيفية لولاية كشمير.


كما انفجرت قنبلة خارج مركز انتخابي شمال الولاية أدت لجرح ستة أشخاص من بينهم موظفان في اللجنة الانتخابية.


وفي شمال سرينغار أصيب جنديان بجروح عند إطلاق النار عليهما. كما وقع 12 هجوما على مراكز الاقتراع ومبان أخرى ذات صلة فضلا عن قوات الجيش والشرطة.

undefinedوذكرت أنباء أخرى أن مواجهات مسلحة وقعت في مناطق أخرى من الهند بين قوات الأمن ومسلحين ماويين تسببت في مقتل وجرح عدة أشخاص. وكان الماويون دعوا أيضا لمقاطعة الانتخابات.


سير الانتخابات

وبدأت في الهند المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي تجرى على خمس مراحل وتوصف بأنها أكبر استعراض ديمقراطي في العالم.


وتتوقع استطلاعات الرأي فوزا سهلا للائتلاف الحاكم الذي يقوده حزب بهاراتيا جاناتا -حزب رئيس الوزراء آتال بيهاري فاجبايي- بأغلبية مقاعد البرلمان الجديد على
حزب المؤتمر المعارض الذي تتزعمه سونيا غاندي الإيطالية المولد أرملة رئيس الوزراء الراحل راجيف غاندي.


ويبلغ عدد الناخبين المسجلين فيها نحو 670 مليون ناخب. وسيستمر الناخبون للإدلاء بأصواتهم حتى 10 مايو/أيار القادم لانتخاب 545 نائبا.

وأفادت اللجنة الانتخابية بأن 175 مليون ناخب سيتوجهون اليوم في المرحلة الأولى من الانتخابات إلى صناديق الاقتراع للاختيار بين 1103 مرشحين في 140 دائرة موزعة على 13 ولاية وثلاث مناطق في الاتحاد الهندي.

وستنتهي العملية الانتخابية التي من المتوقع إتمامها خلال خمس مراحل يوم 13 مايو/أيار المقبل مع إعلان اسم الحزب الذي سيسيطر على الحكومة الفدرالية المقبلة.

ويتصدر الانتخابات موضوعا الاقتصاد الذي يتوقع أن يشهد نموا مقداره 8% هذا العام، والسلام مع باكستان الذي شهد تطورات كبيرة العام الماضي.

المصدر : وكالات