باكستان تشدد حملة ملاحقة القاعدة وطالبان

باكستان تعزز وجودها العسكري في إقليم وزيرستان (الفرنسية)
أرسلت باكستان أمس الخميس تعزيزات عسكرية جديدة إلى منطقة القبائل القريبة من الحدود الأفغانية في إطار حملة تقول إن الهدف منها إخراج مقاتلي القاعدة وطالبان من الأراضي الباكستانية.

وأوضحت مصادر مسؤولة في المخابرات الباكستانية اليوم الجمعة أنه تم إرسال نحو 3500 جندي إضافي لدعم أكثر من 13 ألفا موجودين بالفعل في إقليم وزيرستان الجنوبي معقل رجال القبائل الذين شهدوا مقتل أكثر من 120 في حملة استمرت 12 يوما وانتهت الأحد الماضي.

وشنت باكستان أكبر حملة عسكرية تقوم بها لاستعادة السيطرة على المناطق الحدودية التي تسيطر عليها القبائل على حدود أفغانستان وتطهير المنطقة من المقاتلين الأجانب.

وشنت الحملة بعد محاولتين لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف في ديسمبر/كانون الأول ألقيت مسؤوليتهما على متشددين يختبئون في المناطق القبلية.

وتزامنا مع الحملة الباكستانية تشن القوات الأميركية حملة عسكرية على الجانب الأفغاني من الحدود أطلق عليها البنتاغون اسم "المطرقة والسندان" لملاحقة مقاتلي القاعدة وعلى رأسهم أسامة بن لادن.

وقال مسؤول من المخابرات إن السلطات تفكر في شن هجوم في إقليم وزيرستان الشمالي على بعد نحو 50 كيلومترا شمال وانا عاصمة إقليم وزيرستان الجنوبي.

وقال الجيش الباكستاني إنه اعتقل في الحملة التي شنها يوم الأحد الماضي 167 متشددا من بينهم 73 مقاتلا أجنبيا. وتدرس باكستان طلب أوزبكستان تسليمها مقاتلين من الأوزبك اعتقلوا خلال الحملة.

المصدر : رويترز