أوزبكستان تشدد البحث عن منفذي التفجيرات الأخيرة

الشرطة الأوزبكية تجري عمليات تفتيش (فرنسية)

قامت قوات الأمن في أوزبكستان بعمليات تمشيط في العاصمة طشقند وفي المناطق الريفية بحثا عن ثمانية أشخاص يشتبه في علاقتهم بالتفجيرات التي ضربت العاصمة هذا الأسبوع.

وزعم مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية أن الهجمات التي أودت بحياة ما لا يقل عن 47 شخصا هي من تدبير من أسماهم إسلاميين متشددين كانوا يبحثون عن ملجأ على طول الحدود الأفغانية الباكستانية.

من جانبه قال المدعي العام للبلاد رشيد قديروف إن المختصين يعكفون على دراسة الوثائق الدينية "للتعرف على هوية منفذي الهجمات ولأي مجموعة إرهابية ينتمون".

وفي إطار عمليات التحري والبحث التي تقوم بها السلطات الأوزبكية، ذكر قديروف أنه تم العثور على رشاشات كلاشنكوف وجوازات أوزبكية ومتفجرات وغيرها من الذخيرة.

وفي نفس السياق وصفت الزعامات الدينية المساندة للحكومة من يقفون وراء العمليات بـ"الأشرار" ودعت إلى استئصالهم. كما دعا أئمة المساجد المصلين إلى الحذر والبحث عن منفذي العمليات "الانتحارية" في صفوفهم.

من جهة ثانية انتقد رئيس منظمة مراقبة حقوق الإنسان في وسط آسيا وأوروبا راشل دنبر "القبضة الحديدية" التي تفرضها النخبة الحاكمة في أوزبكستان على البلاد ومعاملتها لسبعمائة سجين معارضين لنظام الحكم تم احتجازهم والزج بهم في سجون انفرادية.

يشار إلى أن طشقند شهدت مطلع الأسبوع سلسلة انفجارات. وقد قامت السلطات الأوزبكية إثرها باعتقال 30 شخصا للاشتباه بتورطهم في التفجيرات التي نسبتها إلى إسلاميين.

وتتعرض حكومة طشقند الموالية للولايات المتحدة لانتقادات حادة من الغرب لاستهدافها المعارضة وسجن المخالفين لها في الرأي.

المصدر : وكالات