واشنطن تهدد بملاحقة دبلوماسي كوبي

هددت الولايات المتحدة بملاحقة دبلوماسي كوبي أمام القضاء بسبب اعتدائه في جنيف على معارض لنظام فيدل كاسترو عقب تبني لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف قرارا ينتقد كوبا, حسب إعلان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية.

وأكد السفير الأميركي لدى وكالات الأمم المتحدة في جنيف كيفن مولي أنه شهد الحادث الذي وصفه بأنه "مشين"، معلنا أنه يعتزم مباشرة إجراءات قضائية على أعلى المستويات الممكنة ضد الدبلوماسي الكوبي. وأوضح أنه سيقدم إعلانا خطيا إلى الأجهزة المختصة في الأمم المتحدة.

وبحسب السفير الأميركي ومسؤولين أميركيين آخرين, فإن مدير مركز "من أجل كوبا حرة" -ومقره في واشنطن- فرانك كالزون الذي حضر الاجتماع بصفة مراقب، تعرض للاعتداء من قبل عضو في الوفد الكوبي. ونقل الرجل الذي أصيب بصدمة إلى مستشفى سويسري لتلقي العلاج إلا أن حالته ليست خطيرة.

وتبنت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بغالبية صوت واحد قرارا ينتقد كوبا بسبب القمع الذي يتعرض له المعارضون السياسيون.

وبعد التصويت على القرار عمد شاب ينتمي للوفد الكوبي إلى ضرب كالزون على رأسه. واستجوب موظفون أمنيون في المنظمة الدولية الشاب لكن السفير الكوبي تدخل عندئذ، مؤكدا أنه عضو في الوفد الكوبي حسب ما روى الدبلوماسي الأميركي.

وتدعم الولايات المتحدة المعارضة الكوبية التي يقيم أفرادها وجالية كوبية كبيرة في الأراضي الأميركية. ولم تثبت المعارضة حتى الآن أنها قادرة على زحزحة كاسترو من رئاسة البلاد.

المصدر : الفرنسية