عـاجـل: مراسل الجزيرة: إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة عند الحدود اللبنانية الجنوبية

بلير يؤيد موقف بوش فلسطينيا وعراقيا

بوش وبلير في خندق واحد في وجه المعارضة الشعبية المتنامية لكليهما بسبب التدخل في العراق (الفرنسية)

جدد الرئيس الأميركي جورج بوش تأييده لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بفك الارتباط مع الفلسطينيين واعتبرها خطوة للعودة إلى خارطة الطريق.

ورغم إعلانه دعم موقف شارون من القضايا الرئيسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي يزور الولايات المتحدة حاليا إن قضايا الوضع النهائي يجب أن تخضع لمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف بوش "إنني أتطلع إلى اليوم الذي تبدأ فيه هذه المفاوضات بحيث يمكن أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي وتقوم دولة فلسطينية مستقلة ومسالمة".

من جهته رحب بلير بمقترح إسرائيل فك الارتباط مع الفلسطينيين وقال إننا نريد للجنة الرباعية أن تجتمع لتبحث كيفية الرد على المقترح الإسرائيلي الذي اعتبر أنه جزء من خارطة الطريق.

وقال بلير إن مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة "لا يجب أن تكون نهاية المطاف"، واعتبر أن المهم أن يكون للفلسطينيين القدرة على إعادة بناء الضفة والقطاع.

الموقف من العراق
وفي الشأن العراقي، قال بوش إن الولايات المتحدة وبريطانيا لن تتراجعا عن جهودهما لإرساء "الديمقراطية" في العراق رغم العنف.

وأضاف "إن أمتينا تواجهان خيارين صعبين، إما التخلي عن الشعب العراقي أو الوقوف بجانبه، وقد اتخذنا خيارنا بأن يكون العراق حرا ومسالما ولن نتراجع أمام هجمات التخويف".

وأشار بوش إلى التزام بلاده وبريطانيا بالثلاثين من يونيو/ حزيران كموعد لتسليم السلطة للعراقيين، لكنه أكد أن قوات الاحتلال ستبقى في العراق "للمساعدة في استقرارا الوضع هناك".

وعبر الرئيس الأميركي عن دعمه لحكومة انتقالية بالعراق تتسلم مهامها عقب 30 يونيو/ حزيران القادم. مؤكدا ترحيبه بأن تتولى الأمم المتحدة ملف التحول السياسي في العراق "ولكن بالتشاور مع أميركا ومع العراقيين"، مرحبا في هذا الخصوص بمقترحات مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي.

كما جدد رئيس الوزراء البريطاني دعمه للتحالف مع الولايات المتحدة وقال "إننا سنستمر في ذلك حتى نخرج العراق من حكم دكتاتوري إلى نظام ديمقراطي مستقر". وأضاف بلير أن بريطانيا والولايات المتحدة ستطلبان من مجلس الأمن إصدار قرار جديد حول العراق قبل 30 يونيو/ حزيران.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد وصل إلى واشنطن لبحث عدد من المسائل مع الرئيس بوش في مقدمتها الموقف من العراق والشرق الأوسط.

وقد وصف مراقبون هذه القمة بأنها تمثل اختبارا لمصداقية رئيس الوزراء البريطاني أمام معارضيه الذين ينتقدون شكل علاقته بالولايات المتحدة وسياستها.

المصدر : الجزيرة + وكالات