عـاجـل: أ.ف.ب. نقلا عن مصدر وزاري فرنسي: فرنسا منفتحة على تأجيل تقني لبضعة أيام لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

باكستان ترسل تعزيزات عسكرية لمنطقة القبائل

مسلحون قبليون في تجمع لهم في مدينة وانا جنوب غرب إسلام آباد (الفرنسية)
أرسل الجيش الباكستاني تعزيزات عسكرية استعدادا لهجوم جديد ضد مئات من عناصر القاعدة على الحدود مع أفغانستان فيما يبذل زعماء القبائل جهودا في محاولة أخيرة لتجنب مزيد من إراقة الدماء.

وقال سكان إن تعزيزات عسكرية ضخمة دخلت المدينة في الأيام القليلة الماضية. وأوضحوا أن هذه القوات المجهزة بأسلحة ثقيلة دخلت وانا خلال الأيام الثلاثة الماضية واعتبروه أضخم انتشار للقوات الباكستانية في هذه المنطقة.

وتعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بطرد المقاتلين الأجانب من المناطق القبلية التي لا تخضع لسلطة القانون قرب الحدود الأفغانية. وأنحى مشرف باللائمة على من وصفهم بالمتشددين الذين لهم صلات بالمناطق القبلية بشن هجمات في أنحاء باكستان ومن بينها محاولتان لاغتياله في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وجاء تحرك القوات في وقت يسعى فيه شيوخ القبائل لإقناع أتباعهم بتسليم أي مقاتل أجنبي ربما وفروا له المأوى في إقليم وزيرستان بجنوب البلاد. وأوفد مجلس قبلي وفدا في محاولة للقاء خمسة من رجال القبائل متهمين بإيواء عناصر أجنبية.

وقال مالك قادر خان أحد شيوخ القبائل إن الوفد سيدعو الرجال إما لتسليم أنفسهم أو مغادرة المنطقة أو إعطاء ضمانات بأنهم لن يوفروا المأوى "لمتشددين". ووافقت قبيلة زالي خيل التي ينتمي إليها الرجال الخمسة الأربعاء الماضي على تشكيل مليشيا من 1500 رجل لمطاردة المقاتلين الأجانب.

وأمهلت السلطات الباكستانية شيوخ القبائل حتى 20 أبريل/ نيسان الحالي لتسليم المقاتلين الأجانب الذين يعتقد أنهم شيشانيون وعرب وأوزبك يتمتعون بحماية رجال القبائل.

ويرفض أحد رجال القبائل المتهمين بإيواء مقاتلين من تنظيم القاعدة في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام المحلية الدعوات بتسليم النشطين مما زاد المخاوف من نشوب مزيد من القتال.

وقتل أكثر من 100 شخص في القتال بين القوات الباكستانية ومقاتلي القاعدة وحلفائهم من القبائل الباكستانية قرب مدينة وانا غربي باكستان الشهر الماضي.

المصدر : رويترز